الأحد، يوليو 29، 2007

you are fired


شيء من الحيرة يصيبني عند مشاهدة حلقة أجنبية أو فيلم أمريكي يحتوي جملة "you are fired"، ربما لأانها قاسية بعض الشيء، وربما أيضاً لأنها صريحة جداً، بشكل لا يحتمل الخطأً، وربما لأنها تضع حداً فاصلاً بين "الإقالة" و"الإستقالة"..

على قدر ما كانت الجملة قاسية.. على قدر ما اضطررت لاستخدامها للمرة الأولى في حياتي.. ومع صديق لي.

كنت قاسياً.. أعلم.. لكني كنت أشد حرصاً على أن تظل صداقاتي "صداقات".. بدون أن تحتمل يوماً نوع من المجاملة أو الاحتمال الزائد عن الحد..

أعتذر لنفسي أولاً انني فعلت ذلك.. ثم أعتذر لهذا الصديق لأني وجدت نفسي في حاجة للإستراحة من صداقته لفترة.. ربما لأني لم أفهمه، وربما لأني لاحظت فجأة أنه هو فقط دوناً عن باقي أصدقائي الذي يتمتع بصفات (جيدة / سيئة) لا يتمتع بها غيره.. وأنا شخص يفضل أن يبقى أصدقائي متشابهين قليلاً..

رغم أنه شخص له فضل كبير علي، ورغم أنه وقف جانبي في أشد لحظات حياتي "لخبطة" (زواجي طبعا)، ورغم إنه كما قال أصدقاء مشتركين "ميستاهلش منك كدة".. إلا أن الأفضل أن نبتعد، على أن يظل صديقي فقط لأنه "ميستاهلش كدة"..

ملحوظة أخيرة..

"للذين يفضلون أن تبقى أمورهم الشخصية شخصية.. فضلاً، أحرصوا أنتم على ذلك.. فنحن لا نهتم.. إلا إذا أزعجتنا أخباركم"..

الأربعاء، يوليو 25، 2007

يا أسكندرية.. بحرك ناداني..













رايح هناك شوية.. هسيب القاهرة واللي فيها وأنطلق..
دي بجد أول أجازة أخدها في حياتي.. وأول مرة أسافر فيها مع دعاء بعد الجواز (نظراً لإننا معملناش شهر عسل)..
لأول مرة أنفض نفسي من القاهرة كدة..
هنطلق النهاردة باليل ومش عارف هرجع أمتى..
عارف إني يمكن أترفد من شغلي.. وإن يمكن حاجات كتير تتعطل..
بس لما أترفد من الشغل أحسن من لما أترفد من الحياة..
في إنتظار اقتراحاتكم بالنسبة للأماكن اللي ممكن تراح هناك.. ونفسي طبعاً ألاقي أصحاب أقابلهم هناك..
إدعولي..

الثلاثاء، يوليو 24، 2007

فخور بأني كاتب إليكتروني

مقالة عظيمة، لقيتها على موقع ميدل إيست أون لاين.. عنوانها "نصائح للكاتب الإليكتروني فقط".. قرأت النصائح.. والحقيقة كان عندي تعليق أحب أحتفظ به لنفسي.. المهم.. قلت أنقلها لكم.. وتعلقوا أنتم..

حذفت المقدمة ربما لأنها طويلة ومملة وغير ومفيدة.. لكن النقاط التي كتبها كاتب المقال هي الأهم.. اقرأوها وعلقوا..

.........

1. ان وجود اسمك ايها الكاتب الكريم في الموقع الالكتروني لا يعني انك قد اصبحت كاتبا مرموقاً يشار له بالبنان، وتسير بذكره الركبان. بل لا تتوهم انك حينما تمشي في الشارع ان الناس سينظرون اليك، أو سوف يطلب توقيعك البعض كما يطلبها من مطربيين ومطربات وراقصين وراقصات وممثليين وممثلات!

2. لا تنخدع أبداً بمن يقنعك بان مقالك الالكتروني سوف يغير خريطة المقالات في عالم الانترنت وسوف يجعل منك انساناً من جنس اخر يحمل بين جنبيه عبقرية فذة استثنائية نرجسية جبارة خارقة لحدود الزمان والمكان، بل لا تلتفت لمن يقول لك ان مقالك سوف يُحدث قطيعة ابستمولجية- بلغة باستون باشلار- عن بقية المقالات التي كتبت قبل ان ينشر مقالك المذكور.

3. لا تفرح كثيراً وتنتفخ على الاخرين حينما ترى مقالك وأسمك موجودا في الكثير من المواقع التي ارسلته اليها، والافضل ان تتخذ موقفاً أخر غير السعادة! لسببين، الاول ان مسؤوليتك قد اصبحت أكبر خصوصاً اذا افترضنا ان هنالك اكثر من شخص سوف يقرأ مقالك وبالتالي سوف يوجه لك أكثر من نقد ومن منطلق اتجاهات متنوعة؛ والثاني ان وجود الاسم في الكثير من المواقع سوف يؤدي في بعض الاحيان الى الملل والتذمر من صاحب هذا المقال الذي صدّع رؤوسنا بمقالاته التي نراها كلما فتحنا موقعا.

4. ان صاحب الموقع الذي طابقت افكارك افكاره وسارت على نمطيتها يحتاج لك ولمقالك من اجل انجاح موقعه وأمداده بنسغ البقاء وشريان الوجود أكثر من احتياجك اليه ان كنت مكتفياً معنوياً وسايكولوجياً!

5. ان احتياج صاحب الموقع الألكتروني اليك يعني ويفترض في بعض الاحايين انه سينشر -على مضض- مقالك في الموقع حتى لو كان تافه وسطحي وليس له قيمة تذكر في عالم الكتابة !!!

6. انك ايها الكاتب الالكتروني اداة او وسيلة يحقق بها صاحب الموقع ما يريده، واذا شئت ألتاكد من ذلك فاكتب مقالا لا يناسب افكار صاحب الموقع وحينها سوف لن ترى اسمك مرة ثانية في الموقع!

7. ان بعض أصحاب المواقع الالكترونية الذي ترسل لهم المقال يضحكون على مقالكم ايها الكاتب الالكتروني سواء أكان من ناحية المضمون أو العرض والاسلوب، ولكنهم يتغاضون عن ذلك من باب ان موقعهم يحتاج الى ان يمتلئ في اليوم الفلاني بمقالات معينة!

8. ان المقال الذي تكتبه ياصديقنا العزيز -وربما تتعب فيه بصدق- لا يقرأه احد مطلقاً في بعض الاحايين، بل يقتصر القارىء الذي يفتح الموقع الذي وجد فيه مقاله بالاكتفاء بالعنوان فقط!

9. حاول ايها الكاتب الالكتروني ارسال مقالك المنشور في الموقع الى صحيفة مكتوبة تتقيد بالقواعد المهنية لنشر المقال لترى حجم مقالك الحقيقي وقيمته التي يجب ان يوضع فيها على نحو الدقة!

10. ان بعض القراء الذي يفتحون المواقع الالكترونية من اجل التصفح لا يقرأون عنواوين المقالات بل يبحثون عن اسماء لكتاب معينين حالما لا يجدوها في الموقع فان تحريك (ماوس) الحاسبة في صفحة الموقع على علامة x هو اول شيء سوف يفعله!

11. حاول ايها الكاتب العزيز ان تبتعد بقدر المستطاع عن العوامل الذاتية والنزعات الشخصية والأرهاصات الداخلية والانفعالات غير المنضبطة التي تتحكم في كتابات البعض، من اجل ان تقترب نحو مشارف الموضوعية والحياد والعقلانية وأن على نحو نسبي تقريبي ظاهري!

12. عليك قبل الدخول الى عالم الكتابة الالكترونية واتحافنا كل يوم بمقال ترى انه سيغير تاريخ الكتابة ويخرج على نمطيتها التقليدية، عليك ان تمارس القراءة بشكل كبير وعلى نحو مستمر ان امتلكت الوقت اللازم لذلك واستطعت ان تسرق ساعة او اكثر من ساعات النهار التي ربما تغرق باعمالك ومشاغلك فيها!

13. لا تجعل من كتاباتك سبباً لالحاق الاذى بأهلك وخصوصاً والديك! ان كانوا احياء أو اموات وذلك بسبب اللعنات والشتائم التي قد تتطاير من افواه القارئ الذي لا يعجبه ما زرعته في مقالك!

14. حرية الكتابة سيدي الكاتب الالكتروني لا تعني عشوائية الموقف وفوضى الفكر بل تعني المسؤولية وقدرتك الواقعية على تحملها مع النتائج التي من الممكن ان تترشح ممما قلته ان كنت واعياً بذلك!

15. لا تظن ان الكتابة في عالم الانترنت شيء سامي مختلف عن بقية النشاطات الانسانية الاخرى. فالكتابة مهنة حالها حال بقية الاعمال الحرفية الاخرى اختص بها امثالك دون البعض الاخر، ممن اختصوا بالتجارة أو البقالة أو الحدادة أو العمالة أو حمل الاوساخ والقاذورات وتنظيفها من الشوارع. فلو تأخر الاخير- مثلاً- عن المجيء الى بيتكم سيادة الكاتب الالكتروني لتوقفت عن الكتابة وهجرت الحاسبة من اجل التخلص من الاشياء التي كان يقوم بها هذا الانسان المُحترم الذي يكدح ليل نهار. وحينها ستعرف انك ومقالاتك الفذة غير قادرين على القيام بعمل المنظف الذي من المؤكد ان الكثير من الكتّاب يستهزأ به وينتقص من عمله وينظر له شذراً باحتقار.

16. لذلك فعلى كتاب الانترنت "ان يحاسبوا انفسهم قبل ان يحاسبوا" كما قال الامام جعفر الصادق بالنسبة للانسان بشكل عام الذي يندرج تحت جنسه كاتب المقال الالكتروني.
* عنوان البوست لصديقي "علي عبد المنعم"

الأحد، يوليو 22، 2007

جوجل لا يحب البدناء


وصفة سهلة جدا..

تدخل على "جوجل"..

تختار البحث في الصور..

تكتب كلمة "تخين"..

دقق النظر..

أيووون .. "على رأي أحمد حلمي"..

صورتي هي النتيجة الأولى..

إحنا بتوع المترو..




كانت مجرد فكرة ساخرة، أن تتم معالجة فيلم "إحنا بتوع الأتوبيس" مرة أخرى، وتقديمها من جديد في 2008 باسم "إحنا بتوع المترو"، وفي الفيلم، يقبض نظام مبارك على ركاب مترو أنفاق كامل بعد الإشتباه بهم.

لكن الفكرة تحولت إلى واقع.. يمكنك تجربته بنفسك، فقط عن طريق.. ركوب المترو.

مع ظهور مترو الأنفاق في القاهرة كان أسهل شيء في الوجود هو "التزويغ" من دفع التذكرة، وهي طريقة سهلة جداً خاصة مع غياب "كومسري" الأتوبيس الذي ينادي كل لحظة "تذاكر يا حضرة".. اعترف أني في المرة الأولى التي ركبت فيها المترو كنت أمسك التذكرة في انتظار الكومسري الذي سيتأكد من أنني أحملها، وسيقطع لي واحدة أخرى في حال ضياع الأولى أو تزويغي من شراءها.

لكن هذا لم يحدث، وكانت متعتي الأولى والاخيرة هي إبلاغ موظف الشباك بأني نازل "الأوبرا" في حين أني سأذهب "للخلفاوي" حتى أحظى بتذكرة بـ"50 قرش" بدلاً عن أختها الكبرى "أم 75"..

واضطررت مرة للقسم أمام مراقب الماكينات أن موظف الشباك الأول غلط وأعطاني هذه رغم دفعي لثمن تذكرة أكبر، وكانت النتيجة 10 جنيهات و40 قرش غرامة، دفعتها رغم أنفي.


الآن.. بعد طول خصام مع المترو لصالح لعنة الله في الأرض "ميكروباص الجمعية"، اضطررت مرة أخرى لركوب المترو مع زوجتي المصون التي تختاره لأنه "الحاجة الوحيدة اللي مفيهاش مطبات"، حيث أن المطبات خطر على الحمل.

تخاطب زوجتي مشاعري الأبوية التي لم تتفجر بعد، وأستجيب أنا بسهولة، وأركب المترو، وأستمتع بقصر المسافة بين "فيصل" و"البحوث"، من أول شارع الهرم حيث أسكن، للدقي حيث أعمل..

في المرة قبل الأخيرة، سحبني الظابط من يدي، وقال "الشنطة".. مددت يدي بها.. قال "افتحها".. فتحتها فقال "إيه ده".. أخبرته بأنه "لاب توب".. نظر إليه بحب وتمني، دقق النظر في البطاقة التي طلبها مني منذ قليل.. "اسمك إيه؟؟"..

لسبب لا اعرفه أصبحت أتمتع بكراهية لكل ما يرقد النسر على كتفه، ولسبب أعرفه فإن الكراهية تتحول إلى غلظة واستهانة وازدراء، حتى في المرة الأخيرة التي استدعاني فيها "البية" من مكتب أمن الدولة ليسألني "بتعمل إيه على الإنترنت؟"، كانت النتيجة أنني انفجرت في وجهه بصوت عالي أخبره أنه لا يملك الحق في "لطعتي" في الاستقبال ساعة ونصف ليسألني في النهاية "بتعمل إيه على النت" وإن كان عندي تليفون في البيت أم لا، ولماذا لا أسكن بيت جدتي في شبرا بعد أن تزوجت؟؟

(سأحكي لكم الحكاية فيما بعد.. انتظروها)

لهذه الأسباب أخبرت الظابط في المترو بصوت عالي إن اسمي مكتوب في البطاقة، وإنه إن كان يعاني من مشكلة في قراءته فتلك مشكلته الشخصية التي ربما يبحث عن شخص غيري ليحلها له، ولعل هذا ما جعله يعطيني البطاقة مرة أخرى في هدوء ويسمح لي بالمرور بالمعجزة التي أحملها في يدي "اللاب توب"..

وركبت المترو ووصلت عملي، وعدت مرة أخرى، وأنا لا زلت مواطن صالح مسكين لا أعرف خطورة ركوب المترو باللاب توب.. لكني عرفت.. الجمعة الماضية.

السبوبة وحدها اضطرتني لركوب المترو يوم الجمعة، قبل الصلاة، في الفترة التي أعتقد أن الله خلقها لننام فيها فقط، حتى هؤلاء الذين يلتزمون بقراءة سورة الكهف كل جمعة، يفضلون قراءتها مساء الخميس، حتى يحظون بحقهم الدستوري في النوم قبل الصلاة وحتى موعد التواشيح الأولى.

لكن.. لا نوم مع سبوبة.. موعدي في المعادي.. إذن هو المترو..

داخل محطة فيصل.. سألني ظابط آخر عن اسمي في البطاقة، وعن الشنطة واللاب توب.. وسمح لي بالمرور..

في محطة المعادي مررت دون إزعاج.. ذهبت لسبوبتي، صليت الجمعة، اصطحبت لاب توبي في طريق العودة.. ورجعت إلى المحطة، قطعت تذكرة من فئة موحدة "100 قرش".. وضعتها في الماكينة.. ووضع الظابط ذو النظارة السوداء يده على حقيبتي.. و"ثانية واحدة يا أبو الكباتن"..

...

في مكتب أمن الدولة قلت للظابط، "أنا مواطن بدافع عن حقي يا باشمهندس"، وقد تسبب ذلك في ثورة عارمة كادت أن تجعله يستخدم معي "التنميلة" التي أمر مساعده بإحضارها من الغرفة المجاورة، طالما يغضب سيادته من "باشمهندس" لماذا لا يعرف صديقه وزميله في المترو أن الله وهبني اسماً غير "أبو الكباتن" وأنه يستطيع منادتي بـ"أستاذ" أو "حضرة" أو حتى "باشمندس" علماً بأني لن أستخدم معه التنميلة التي لا أعرف شكلها ولا طريقة استخدامها..

...

- ايه ده يا "أبو الكباتن"؟؟

- لاب توب..

- وأنت رايح فين يا "أبو الكباتن"؟؟

- الجيزة

- سيد.. أوصف لـ"أبو الكباتن" طريق ميكروباصات الجيزة..

- بس أنا هركب المترو..

- لا معلش يا "أبو الكباتن"، ممنوع ركوب المترو بأي أجهزة كهربائية.. واللاب توب جهاز كهربائي.. يا "أبو الكباتن"..

..

أخبرته أنني أركب المترو يومياً، ويتم تفتيشي والسماح لي بالمرور.. أخبرته أنني اركب الطائرة به وأشغله فيها، أخبرته أن اللاب توب أكثر من مجرد "جهاز كهربائي"، أخبرته أن المترو وسيلة مواصلات عامة.. وأن من حقي أن أركبه..

كل هذا لم يصلح معه، إذن، فهي القسوة مرة أخرى.. على طريقة "هو أنا كل يوم هلطش اتنين ظباط"...

"شوف يا باشمهندس.. أنا هركب المترو باللاب توب، غصب عنك.. أنا صحفي وهخرب بيوتكم.. وبمووووت في الفضايح، وانتوا مش ناقصين، وبعدين هتعمل معايا إيه.. أنا دلوقتي بزعق وبقولك إني مواطن غير صالح أرفض تنفيذ تعليمات وزارة الداخلية.. ياريت نروح مع بعض لرئيس المحطة"..

اكتشف الباشمهندس أن المحطة ليس لها رئيس ولا بها نقطة شرطة، سحبني على غرفة خالية، وسألني.. "بتشتغل فين؟؟"، "بشتغل في الدستور" (كان هذا منذ شهور)، بدأت النظرة تختلف.. دستور يعني فضائح، وربما يكون هناك مواطن شقي يجرب كاميرا موبايله أثناء هذا التلاحم الفريد الحميد بين الشرطة والشعب والمترو..

أفسح لي الطريق وهو يذكرني بأنه ليس خائفاً من "حتة صحفي"، تماماً كما أفرج عني "الباشمهندس" في أمن الدولة من أسابيع ثلاثة حين أخبرته أن "3 منظمات حقوق انسان واحدة منهم برة مصر، وقناتين فضائيتين الجزيرة واحدة منهما عارفين إني في مكتب أمن الدولة"..

في المترو بعد أن مررت وركبت.. تحولت العربة التي ركبتها إلى مقهى ثقافي.. ومحراب صلاة.. مقهى للحديث حول الظلمة اللي عايزين يمنعوا المواطنين من ركوب المترو.. وجدوى جهاز الأمن في مصر ومدى كفاءته، ومحراب للدعاء على الظلمة ذاتهم.. والدعاء لي بإن "ربنا يديك على قد نيتك"..

الآن.. يكتمل الفيلم في رأسي.. "إحنا بتوع المترو".. أبحث فقط عن أغنية مثل التي غنتها شادية في الفيلم.. "عملتوا إيه يا ولادي؟؟".. في الخلفية يرد الكورال "شيلنا لاب توب في المترو يا أمي"..

السبت، يوليو 21، 2007

حالة حوار


- وأنت يا حاج رايح فين؟؟

- أنا يا ابني رايح عند كازينو الليل، جنبه مكتب الصحة، عشان أطلع شهادة صحة أروح أعمل بيها عمرة..

- وهما يعني ملقوش مكان غير كازينو الليل يعملوا فيه مكتب للعمرة، كان ممكن يعملوه جنب مسجد السلام..

..........

* حوار بين سواق ميكروباص وراجل عجوز النهاردة الصبح