الخميس، مارس 05، 2009

حمودة بتون

منذ الصباح والفكرة لا تفارق خيالي.

بالأمس كنت أنا وصديقي المونتير نتحدث حول التأثير الذي يمكن أن تصنعه بوضعك لموسيقى هادئة جداً على صور عنيفة وسريعة وبقطع متتابع سريع.

وفي الصباح كنت أزور والدي في السجن، وأسجل ملاحظاتي على وجوه المساجين الجنائين التي تشي بماضي ساخن وأفكار شريرة.. فكرت أن تلك الوجوه قد تصلح لذات الغرض، وضعها بشكل متتابع على خلفية موسيقية أوربية هادئة.

ثم سيطرت مشاهد فيلم "بنجامين بوتن" على دماغي، ورأيت تتابع كامل، لعدة مشاهد من الفيلم على موسيقى شعبية، بالتحديد أغنية "أنا مش عارفني" لعبدالباسط حمودة.

تذكرت أن التجربة قديمة، حيث قام بها أحدهم مستخدماً مشاهد من فيلم "اللي بالي بالك"، وقد أعجبتني وقتها، ورأيت فيها اتساق بين مضمون الشخصية ومضمون الأغنية، لكني أفكر الآن في الأثر الذي يمكن أن يصنعه هذا التناقض، بين رومانسية "بنجامين"، وطريقة "حمودة" في التعبير عن نفسه.

قررت أنا وصديقي المونتير أن نتفرغ مساء السبت لتجربة الأمر، وسأشارككم حال نجاح التجربة.

هناك 3 تعليقات:

محدش بيموت ناقص حلم يقول...

الحاله


المهم نقل الحاله اللى هتسيطر على المشهد

Mohamed Lotfy يقول...

انا متاكد انك حتعمل حاجه جميله جدا وبطريقه وصفك الرائعه اكيد حتبهرنها

Mohamed Lotfy يقول...

انا متاكد انك حتعمل حاجه جميله جدا وبطريقه وصفك الرائعه اكيد حتبهرنها