الأربعاء، سبتمبر 02، 2009

عن التقدير الإلهي للأفلام الوثائقية.
(أعمال السنة)

(1)

سألتني. "عايش ليه؟".

أخبرتها بالحقيقة. كان الوقت مناسباً للصدق. قلت "عشان أشتغل". اعتدلت في جلستها بحيث واجهت عيوني. وسألت باهتمام. "ولما تقابل ربنا يوم القيامة.. هتقوله إيه عن حياتك؟".

صدمني السؤال. ليس لأنه صادم. بالعكس. بل لأنني اكتشفت أن زوجتي قادرة على طرح هذا النوع من الأسئلة، وكنت حين قررت الزواج، أفتش عن فتاة لا تحب الأسئلة الكبرى. فكرت أن هذه مهارة جديدة لها. وأنها لم تكن تطرح هذه الأسئلة من قبل. قررت أيضاً أن أعطي لهذا التغير قدر من الإهتمام في المستقبل. فأن تسألني زوجتي سؤال كهذا في 2009. يجعلها تطرح أسئلة أكبر وأعمق في السنوات التالية. إن عشنا وكان لنا عمر.

فكرت أن أتهرب من الإجابة. لكن عيونها في مواجهة عيوني منعتني من المحاولة. فكرت في اختلاق أي كذبة صغيرة تصلح كإجابة عن السؤال الكبير. ثم أدركت أن زوجتي باتت تعرفني حين أكذب، وهذه مهارة جديدة أيضاً، أو لعلها مهارة قديمة لكني أدركتها متأخراً.

وجدت أن الفرصة قد تكون جيدة للإجابة. قلت "هقابل ربنا. ومعايا شوية إسطوانات دي في دي. وأقوله يا رب أنا عشت حياتي أعمل أفلام وثائقية. ومن وجهة نظري الضعيفة. شايف يا رب إن الأفلام دي حاجة كويسة ومحترمة وعمل صالح. لكن وأنا بعمل الأفلام دي يارب. يمكن مكنتش عبد مثالي ونموذجي. وبالتالي لو الحساب هيركز على العبادات أنا عارف سكتي إلا لو هنال رحمتك. لكن لو ممكن يتم وضع الأفلام دي جنب العبادات. أعتقد ممكن تظبط معايا شوية".

ضحكت، يبدو أن أدائي التمثيلي عجبها. قطعت ضحكتها بسرعة وقالت "أستغفر الله". رددت وراءها. سألتني "أفلامك دي زي أعمال السنة يعني؟". قلت "يعني" ثم هربت من عيونها وأزحت جسدي للخلف. وقررت أن أفتح لها جزء جديد من قلبي.

(2)

حين كنت صغيراً – ولا زلت – سمعت للمرة الأولى في المسجد فكرة أن الله يحاسبنا على أعمالنا. ولا أدري وقتها ما الذي دفعني في سن كهذا للإعتقاد أن الأعمال المقصودة ليست مجرد عبادات كالصلاة التي نقابل فيها الله 5 مرات في اليوم، أو الزكاة التي نعطي فيها للفقراء نسبة ضيئلة للغاية من أموالنا، أو الصوم، وهو مجرد امتناع عن الأكل والشرب والجنس من الفجر للمغرب. وما إلى ذلك.

قادني عقلي الصغير وقتها – ولا زال – إلى فهم أن النجار سيدخل الجنة بالأبواب الجيدة التي صنعها. وأن الميكانيكي سيدخل النار في سيارة لم يجيد تصليحها. وأن قطعة الجبن الجيدة يدخل فيها الجنة سبعة. صاحب الجاموسة ومن قام بحلب اللبن إلى الشخص الطيب الذي لف لي قطعة كبيرة بأربعة جنيهات، حين كان كيلو الإسطانبولي بثمانية جنيهات لا غير.

وبمرور الوقت. وحين بدأت خطب المسجد تتحدث عن الكفار. الذين لا يؤدون العبادات. وسيدخلون النار، مع المسلمين. الذين سيقفون أمام الله بـ"أعمال" سيئة. سألت سؤالين. الأول : "بما أن الله قرر منذ زمن أن الكفار سيدخلون النار وأننا كمسلمين سندخل الجنة، فلماذا يحظى الكفار في الدنيا بالمال والنجاح، ونحظى نحن بالعيال والكفاح؟". والثاني : "طيب. هؤلاء الكفار الذين – رغم كفرهم - ينتجون أعمالاً جيدة. يدخلون النار كهؤلاء الذين كفروا ولم ينتجوا. بالتأكيد هناك فرق؟".

ثم سؤال ثالث لم أجد له إجابة حتى الآن. شخص مثل بيل جيتس. الكافر الذي لم يسجد سجدة ولا صام إثنين ولا خميس. يدخل النار. فقط لأنه ولد لرجل مسيحي اسمه جيتس. ولأم مسيحية اسمها ليس فاطمة. ثم أصلا يمكن أن يكون "بيل" ولد وعاش وسيموت وهو لا يعرف أي كلمة عن الإسلام. لا هو درسه في مادة التربية القومية الأمريكية. ولا شاهد برنامج "حديث الروح" بعد مسلسل الثامنة وقبل نشرة التاسعة.

بمعنى آخر. هل هي مسؤليته أنه لم يعرف أن هناك دين اسمه الإسلام. أم مسؤلية هؤلاء الذين لم يكلفوا خاطرهم أن يهتموا أكثر بالكفار؟.

هناك 14 تعليقًا:

alshima2alshima2 يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
غير معرف يقول...

أولاً : أسلوب السرد لديك عالى
ثانياً: أعجبني طريقة تهربك من السؤال المطروح عليك بأن تجعله يتمحور حول نقطه أخرى وهي كسب الكفار ونجحاتهم ولكنك لم تستطيع حبك التمثيل للاخر فلو أراد بيل جيتس معرفه الاسلام فسهل عليه استخدام ما يجنى منه ماله وشهرته .
يارب تنال السعاده في الدنيا واخره ويرزوقك الرزق الحلال وأسئل الله أن يكون راضى عن عملك هذا

غير معرف يقول...

تركت لك أن تكتب المجموعه قصصيه عن يوميات رجل مطحون فقط تراجعت عن كتابتها

غير معرف يقول...

جميل

TAFATEFO يقول...

إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد

يا مراكبي يقول...

سؤال وجيه جدا .. والإجابة هي الله وحده أعلم بكيفية حسابه للناس وتقديره لمن سيدخل الجنة ومن سيدخل النار

الموضوع أكثر تعقيدا مما نظنه نحن أو ما يردده الناس والمشايخ .. وما أكثر الناس الذين ينصبون أنفسهم آلهة .. فتجد الواحد منهم يحكم على هذا بأنه سيدخل الجنة بينما ذاك سيرد النار

عموما .. سنتقابل جميعا يوم القيامة وسنرى كيف يحكم الله في كل هذه الأمور .. وأنا على يقين من أننا سنتفاجأ من أشياء كثيرة حينها

يا شباب بالكرباج تمشون على صراط مستقيم يقول...

تجربة عملية لتعرف إن كنت مسلم و محافظ على فروض الإسلام برغبتك أم رغما عنك

يا شجاع يا من تدافع عن الإسلام

عليك أن تجرب الإفطار أمام المسلميين و سترى بنفسك ما سيحدث لك

فهل هذا دين السلام ؟؟؟

جربوا يا شباب يا من تريدون تحدي المجتمع ،لا تتحدوه بإيذاء أنفسكم أو بإرتكاب الجرائم

و لكن تحدوه بالإفطار جهارا في رمضان ،سترون ما الذي سيحدث لكم ؟؟؟

تجربة تستحق الخوض

محمد سعيد يقول...

أنا بسأل الأسئلة دي زيك كدا..
بس مبدأيا، الآية اللي ذكرها TAFATEFO تريحنا من عناء التفكير في مصير الأخرين.. وتخلينا نركز في مصيرنا إحنا.. يعني بدل ما اتساءل دا رايح جنة ولا نار.. اسأل أنا رايح فين وأصلح من نفسي ولو خلاص بقيت راضي عن نفسي.. اساعد غيري...

وأسئلتك دي طالما سألتها.. لسبب بسيط.. مدارسنا وجوامعنا مكنتش بتعلمنا الدين.. لا كانت بتعلمنا "رأي بعض الناس في بعض الدين"...

يعني مثلا مقالولناش إن الدنيا دي مجرد مرحلة انتقالية للمرور للآخرة.. والشغل مش أهم شئ فيها.. بل دا وسيلة تسهيل الحياة فيها.. وفائدة الحياة فيها هي عبادة ربنا.. وعبادة ربنا معناها طاعته.. وطاعته فايدتها دخول الجنة.. والجنة هي المكان الدائم للإنسان الصالح بعد الموت...

قالوا لنا: ربنا خلقنا بس عشان نعبده. ومفسروش.. فتوهنا إحنا!

وعموما دي إجابات مرتاح ليها حاليا لأسئلتك.. والله أعلم:

1- بما أن الله قرر منذ زمن أن الكفار سيدخلون النار وأننا كمسلمين سندخل الجنة، فلماذا يحظى الكفار في الدنيا بالمال والنجاح، ونحظى نحن بالعيال والكفاح؟

أرجع بالزمن ألف سنة.. كان الكفار أفقر.. والمسلمين أحسن حالا بكتير جدا.. ودا ببساطة معناه إن إحنا لا نحظى بالعيال والكفاح وهما طول عمرهم بيستمتعوا.. لأ دا مجرد لأننا النهارده متخلفين.. وسبب دا إننا مبنشتغلش وسبب دا إننا كسالى وجهلة.. وسبب جهلنا وتخلفنا اظن معروف. (متنساش الآية: تلك الأيام نداولها بين الناس.. كل زمن فيه شعوب غنية وشعوب فقيرة)

2- طيب. هؤلاء الكفار الذين – رغم كفرهم - ينتجون أعمالاً جيدة. يدخلون النار كهؤلاء الذين كفروا ولم ينتجوا. بالتأكيد هناك فرق؟

مظنش ربنا محتاج مننا انتاج أعمال جيدة وكمبيوتر كواد كور 3 جيجا هرتز وعربية فابريقة 8 سلندر ولا جبنة اسطمبولي رخيصة وملحها مظبوط .. ولا يفرق مع الله إن كان شوماخر فاز 7 مرات بفرميولا 1 ولا لأ.. كل دا اسمه متاع الدنيا يا مان.. يعني حاجات إحنا يا بشر بنعملها عشان نستمتع بالدنيا، وليه بنستمتع بالدنيا.. عشان ربنا قال في القرآن (ولا تنس نصيبك من الدنيا).. يعني خد حبة متعة فيها.. ودا مع أنها متعة مؤقتة.. بس عشان يبقى خدت دنيا وآخرة...

أظن - فمش هيفرق مع ربنا إن كنت عملت جبل خير للدنيا بهدف الدنيا بس.. لو كنت بتعمله للدنيا فأنت بتتجازى عليه في الدنيا.. يعني مثلا.. اللي اخترع دواء عالج ملايين البشر.. هل كان هدفه إنه يعمل حاجة تعالج البشر.. اللي بدورهم يعبدوا ربنا (يعني هدفه رضا الله).. يبقى هو كدا هياخد حسنات وهيخش الجنة بخ لو ربنا أراد.. لكن لو هو عامل الدواء عشان ياخذ جايزة نوبل والناس تقول عليه عالم عبقري.. ويبقى غني.. ومية مية (يعني هدفه رضا الناس).. ساعتها في رأيك هو دا ربنا يجازيه ولا الدنيا هي اللي تجازيه خير؟؟

طبعا الدنيا.. لأن هدفه كان الدنيا.. ودا الفرق بين العالم المؤمن.. والعالم الملحد.. الأتنين نفعوا البشرية.. لكن واحد منهم نفع نفسه لما نفع البشرية.. ودا المؤمن لأنه هدفه كان نبيل.. ومحسن ويسري كمان... والتاني لأ.

3- شخص مثل بيل جيتس. الكافر الذي لم يسجد سجدة ولا صام إثنين ولا خميس. يدخل النار. فقط لأنه ولد لرجل مسيحي اسمه جيتس...

لا أعرف.. كل شخص له حساب مع الله.. والقرآن بيقول إن كل أمة جاءها رسول.. واللي ميعرفش عن الإسلام يعرف عن المسيحية وبالتفكير يقدر يوصل للحق لو كانت نيته الخير.. واللي ميعرفش حاجة خالص.. دا ربنا ((أظن)) هيحاسبه على أساس شريعته الفطرية، يعني حسب الشريعة اللي كل شخص حاططها لنفسه.. يعني مثلا واحد ميعرفش أن كذا حرام.. فلو عمله وهو نيته أنه حلال فهل عليه إثم؟ لكن لو يعرف.. وعمله.. هنا لازم يتعاقب.. لأنه عارف الغلط وعمله...

وعموما يوم القيامة وتفاصيل الحساب والعقاب معلوماتنا عنها قليلة أوي.. وكل اللي عليك: أسلم.. وأدعو الأخرين للإسلام، على قدر ما تقدر، وبس.

معلش طولت جدااااا.. دا مجرد رأي غير مكتمل حبيت اشاركك بيه.. والله أعلم...

miaser يقول...

ربنا بس هو اللي عارف إيه اللي جوه كل بني آدم هو كان بيفكر في إيه لماكان عايش في دنيته , و هل هو كان مؤمن بيه ولا عايش كده وسلام وهل كان غرضه إنه يعمل حاجة للدنيا بس ولا لاخرته
عشان كده محدش فينا ييادر يحاسب الكافر ويقول هو في النار ولا لأ .
احنا بشر وفينا عيوب .
لو حد بيحاول يشرح حاجة لحد اصغر مانه أو اقل منه في العلم لازم يكون متاكد من كل حاجة .وده صعب إنك تقدر تنفذه على حاجة زي النار والجنه لانك مش عايش مع كل الناس كل يوم ومتبعهم طول الوقت . وممكن الكافر ده يعمل حاجة واحدة صغيرة في نظر الناس بس تبقى كبيره عند ربنا وتتكتبله صادقة جارية تنفعه يوم القيامه.
زي صفحة HTML اللي احنا بنتكلم عليها دلوقتي ده اللي عمله غلبن مش مسلم بس هو سهل لنا حاجات كتير قوي في حياتنا وممكن تكون نفعت ناس كتير وسعدت ناس كتيير وممكن تكون ده هي الصادقة الجارية اللي تشفعله يوم القيامة.
في النهاية .
كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون .صدق رسول الله صلاة الله عليه وسلم

EGYPTION TODAY يقول...

...
hi let us see muslims societies !

theses are muslims societies in non- muslims countries like USA .

come on to this link

http://tv.muxlim.com/video/rBzSepuLXZB/Signs-That-A-Muslim-Guy-Needs-To-Get-Married/


http://tv.muxlim.com/video/rBzSepuLXZB/Signs-That-A-Muslim-Guy-Needs-To-Get-Married/

http://tv.muxlim.com/video/rBzSepuLXZB/Signs-That-A-Muslim-Guy-Needs-To-Get-Married/

finally , It is good to share with your opinion

thanks

Yasmine Madkour يقول...

الدين غير قاصر علي العبادات الظاهريه فقط ..
لإن الدين ليس إسلام فقط ..
الدين : إسلام و إيمان و إحسان
و ده ورد ذكره في حديث عن الرسول (ص):
"عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: بينما نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه، وقال: يا محمد، أخبرني عن الإسلام ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم –: ( الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً . قال: صدقت، قال: فعجبنا له يسأله ويصدقه، قال: فأخبرني عن الإيمان ؟ قال: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره . قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان ؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك. قال: فأخبرني عن الساعة ؟ قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل . قال: فأخبرني عن أمارتها ؟ قال: أن تلد الأَمَةُ ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان . قال: ثم انطلق فلبثت مليّاً، ثم قال لي: يا عمر، أتدري من السائل ؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم ) رواه مسلم ."

إذا فالدين ليس فقط ظاهر العبادات .. لأن الدين المعامله .. و يشمل في هذا معاملتك لله و المتمثله في عبوديتك و هذا هو الاسلام و هو الظاهر منك .. و لكن الباطن ما يختلف .. و هو الإحسان و تزكية النفس و الارتقاء بها .. و الإيمان هو التصديق و ما وقر في القلب . فالموضوع غاية في الوضوح .. بالنسبة لنا كمسلمين
أما عن الملحدين و المسيحيين و اليهود .. ففي وجهة نظري المتواضعه إن فيه منهم من يعرف الله بالحق و الخير و العدل و الإسلام في معناه .. فقد أنزل الله الإنجيل و التوراة ليسلم الناس وجههم لله .. بعيدًا عن فكرة تحريفهم و لكن الفكره في حد ذاتها قد يعرف هؤلاء الله و لكن لا يعرفون أن الله هو ما يعرفونه ..
و العالم ببواطن الأمور في كل هذا هو الله .. فقد كان هناك أحد الصحابة تمتدح صلاته و انه اكثر الصحابة صلاةً .. و أحسنهم فيها .. مما آتاه من الاعجاب بنفسه و أتاه من الكبر .. و قد واجهه الرسول بما في نفسه بما علمه الله من الغيب .. فلم ينكر هذا ..

المظهر مهم حتي أتذكر أني عابد لله .. أؤدي فرائضي .. أما عن النفس و ما في داخلها و العمل فخلافة الأرض لم تعني مطلقًا أن نمكث في المساجد و إنما كان الهدف من حياتنا .. عبادة الله و عمارة الأرض و تزكية النفس ..

آسفة علي الإطالة .. و تحياتي لزوجتك :)

أروي الطويل يقول...

سيبك من الكلام الكبير والأسئله الكونية العظيمة ...

انا هسألك سؤال أبسط ..

هو المسلمين بتوع دلوقتي ...هما المسلمين اللي ربنا عاوزهم ؟؟

من رأيي ان مش هما دول ..

إذن فأسألتك الكونية مبنيه علي معطيات خاطئة

:)

تحياتي ..

Mist يقول...

اخراج الأفلام الوثائقية عمل مفيد وجدير بالاحترام ،في رأيي -بغض النظر عن أهميته-.

مفهومك عن المحاسبة عن الأعمال،مضبوط تمامًا من الناحية الدينية حسبما نشأت عليها،ةما أفهمه من النصوص الدينية أيضًا.

بخصوص ،الكفار الذين يقومون بأعمال حسنة ،وبيل جيتس ،والكلام ده..مقولة (إن الله ينصر الدولة الكافرة العادلة ولا ينصر الدولة المسلمة الظالمة)-لا أذكر بدقة من قائلها-
شاهدي منها،أن هناك قوانين كونية،ومبادئ عامة منها أن المجتهد في طريق لابد أن يصل للتميز فيه والمعرفة،ومن يريد أن ينجح لابد أن يعمل بجد لهذا النجاح..ولم يوجد نص ديني يخبر أنه يكفينا لبصلاة وصيام اتنين وخميس لنصبح ناجحين وسادة العالم.

محمد بن أجدود يقول...

أسئلة وجيهة ونفس الإشكال ينطبق على الذين لم تصلهم الرسالات السماوية لكن في عالم اليومومع القرية الكونية الواحدة هل يمكن أن يكون هناك أحد أحرى مفكر ومخترع لم يسمع عن الإسلام،قد يكون هناك تقصير في تقديم مفاهيم الاسلام إلى غير المسلمين بل ربما هناك تشويه لصورة الإسلام في الغرب لأهداف معلومة..والاحصائيات تقول إن نسخ القرآن الكريم المترجمة إلى اللغة الانجليزية نفدت من المكتبات الامريكية بعد الحادي عشر من سبتمر وهناك إقبال على تعلم اللغة العربية في أمريكا والغرب مما يعني أن الحق يعلو ولا يعلى عليه والاسلام هو دين الحق والعدل والمساواه
وشكرا