السبت، يونيو 10، 2006

بعترف .. قدام حروفك



بعترف..

أيوة مضطر اعترف وأقول الحقيقة من غير ما أخبي أو أداري..

بعترف إنك.. يا ورقة يا صغيرة .. يا اللي مطبقة وموجودة حاليا في المحفظة السودا الجلد الطبيعي جنب البطاقة وقريب قوي من صوري وأنا صغير..

يا ورقة يا صغيرة يا اللي موجود في المكان ده

بعترفلك إنك أهم وأحلى وأجمل ورقة شفتها الأسبوع ده..

أجمل من ورقة الامتحان، ومن ورق اللحمة، ومن ورق الحائط، ومن المناديل الورق..

إنتي بالنسبة ليا حاليا كل حاجة.. وأهم حاجة..

احتياجي ليكي يشبه احتياج هند الحناوى للورقة العرفي اللي كانت بينها وبين أحمد الفيشاوي عشان تثبت بيها حقها في حياة كريمة هي وبنتها..

إنتي ببساطة الورقة اللي بتربط بيني وبين حياتي كلها..

حياتي اللي موجودة في بر مصر الشمالي.. في مصر السفلى.. حتى ولو كانت مصر السافلة.. برضه أنا عايز أعيش هناك

18 يوم..

بعيد عن القاهرة، وعن ولاد البلد، وعن دعاء، وعن أبويا وأمي وبيتي، وعن مصعب، وعن جهازي ومكتبي، وعن كل حاجة بحبها..

18 يوم..

بتنفس فيهم تحت الشمس..

بغرق في عرقي، وبحاول أركز في المذاكرة..

مش عارف أقرأ أو أكتب..

18 يوم..

من غير مظاهرات ولا فاعليات ولا نزول للشارع والقعدة ع القهوة..

راجعلك يا قاهرة.. ياللي قهرتي قلبي بحبك..

وبيني وبينك.. هتفضل الورقة الصغيرة اللي موجودة فوق، هي ورقة جوازنا العرفي ودليل وجود علاقتنا السرية..

بحبك يا ورقة يا صغيرة..

قنا – قبل يوم من السفر

هناك 9 تعليقات:

غير معرف يقول...

مقال جميل

محمد

غير معرف يقول...

مقال رائع
من القلب إلى القلب


بالتوفيق

فنكوش

عمرو عزت يقول...

حمد الله ع السلامة يا سيدي

افتقدناك في الحفلة

عمرو عزت يقول...

بالمناسبة

فيه النهاردة السبت حلقة نقاش عن التدوين في مركز الدراسات الاشتراكية الساعة 7

لازم تيجي

Mo3taz يقول...

حمدا لله على السلامة ويارب تكون موفق
معتـــز

Dananeer يقول...

(">)
7amd allah 3la salmtak mokadaman
kafara!

محمد السيد يقول...

حمد الله علي السلامة يا سيدي
وكفاااااارة
عقبال اخر سنة يا سيدي

يالا سلام
لا للتمديد ... لا للتوريث ... نعم لتعديل الدستور المصري

ياء يقول...

حمد الله على السلامه يا جى من السفر
وحشانه الابتسامه وشك ولا القمر


حمدالله على السلامه يا جى من الصعيد
وحشانه مقالاتك

قلم جاف يقول...

نفس إحساسي عندما تركت بورسعيد لأول زيارة لمدينتي المدللة المنصورة أثناء تجربة عمل فاشلة في المدينة الساحلية استغرقت شهرين هما الأقسى والأسوأ في حياتي..