الثلاثاء، أبريل 10، 2007

أنا وأنتِ.. وشوارع القاهرة!


بما أن محاولاتهم كلها فشلت، والدليل أن مساء الجمعة سيجمعنا في بيت واحد بشارع زغلول بجوار الأهرامات الأربعة التي نراها من بلكونتنا.. بما أن هذا سيحدث إذا شاء الله ومن علينا بنهاية سعيدة لقصة بدأت منذ شهور.. فاسمحي لي أن أحدثك قليلا عن الأشياء التي لم أتحدث عنها خلال الشهور السابقة.. وكان امتناعي عن التحدث هو السبب الرئيسي في اتهامك الدائم لي بالصمت الكئيب.. والمريب!

(1)

هل سنركب ذلك الميكروباص يوميا؟، هل سنظل نشير إلى سائقه بتودد، مع تراجعي أنا للخلف خطوات بحيث لا يراني هو ويراكِ أنتِ، ثم نلعنهم في سرنا (بعد أن نركب) لأنهم يقفون للبنات فقط، في حين أنهم يزيدون من سرعتهم ويهربون فور رؤيتهم لبدين ممتلئ يشير بإلحاح وعلى وجهه الغارق في العرق (شأن كل البدناء) نظرة استعطاف واسترحام.. هذا البدين هو أنا!

هل سأظل أسب وألعن لكل صاحب سيارة قرر أن يهرس المارة (وأنتِ منهم) في الملف الحلزوني بميدان عبد المنعم رياض، تعرفين أنني في المرة الأخيرة شتمت السائق بصوت عالي، شتيمة لها علاقة بسلوك أمه في سنوات شبابها، خاصة في الشهور الأخيرة قبل حضور حضرته إلى الدنيا.. لم أملك كلمة أوقع منها أزعجه بها، خاصة بعد أن قرر أن يشتبك معكِ في عراك كلامي.. متناسيا قواعد اللباقة، ومهملا وجودي إلى جوارك.. ووجود امرأة جميلة بجواره، في تصرف فيه إهانة لنا نحن الأربعة..

لم أكن أفعل ذلك قبل أن أجرب السير معكِ، لكنني أصبحت معتادا عليه، لكن في اللحظات التي تسبق نومي، أفكر كثيرا.. كم غيرتني معرفتك.. وكم ستغيرني!

في المرة الأولى التي أخبر فيها سائق الميكروباص في ميدان التحرير الزبائن الذين يركبون معه أنه "مش طالع"، صدقته بسهولة وسحبتك من يدك ورائي ونزلنا، وكم كان محرجا أن يركب مكاننا اثنان من الشارع، وينطلق الميكروباص بسرعة.. في لحسة لزجة من السائق لكلامه!

لم أفهم وقتها أن تصرف السائق كان مجرد "اعتراض" على طبيعة جلستي بجوارك، فقط لأنه كان نهاية يوم جميلة، رأيت أن أمسك بيدك وأقترب منكِ أكثر ضاغطا للمسافة بيني وبينك.. ورغم أن الدبلة كانت لا تزال لامعة في يدي اليمنى (دليل على الزواج) ودبلتك الذهبية كانت تفعل الأمر نفسه في إصبعك.. إلا أن السائق رأى أنه من غير الجائز أن يجلس زوج وزوجته بهذا "الوضع"..

في المرة الثانية والأخيرة التي حدث فيها الأمر نفسه، وحين قررتِ أنتِ أن تظهري بعض الحب تجاهي في نهاية يوم كئيب بدأ بصراع في العمل وضيق في "لقمة العيش"، أخبرنا السائق أنه "مش طالع"، فهمت هذه المرة حيلته، كدت أن أعترض.. لكن الحكمة استعرضت عضلاتها أمام طيشي.. ووجدتني.. أسحبك من جديد.. في اتجاه النزول... ثم ركوب ميكروباص آخر، والجلوس داخله.. مبتعدان!

اليوم، ركبت وحدي من الميدان نفسه، وداخل الميكروباص، وبينما أنا منهمك في قراءة الدستور اليومي محاولا إيجاد الفروق العشرة بينها وبين الجريدة الأسبوعية، ركب زوجان، عرفتهما من أماكن الدبل، وحين أخبرهما السائق، أنه "مش طالع"، انسحبا في هدوء.. تابعت نزولهما وركوب رجل أربعيني ملتحي وزوجته المنتقبة، لم أشعر بأي شفقة على الزوجان النازلان، ولا بأي حقد تجاه الملتحي والمنتقبة، ولا سبب لي السائق أي إزعاج، تركت كل هذا.. وتابعت القراءة (!!)، وحمدت الله في سري.. "دعاء مش معايا"..

أنتِ أيضا تعرفين القصة كاملة، لقد حكيتها لكِ..

سائق التاكسي الذي رأيت أن أدردش معه، فشكوت له من سائق آخر كنا قد ركبنا معه سويا بعد كتب كتابنا بأيام، وبطبيعة الحال كنت لا زلت أجرب أن تبقى يدي ويدكِ متشابكان، فقط.. هذا كل ما فعلناه.. جلسنا في الكنبة الخلفية، وتشابكت يدانا.. وتحدثنا قليلا بصوت خافت.. شأن المحبين..

عند نزولي ودفعي للأجرة، أخبرني السائق المهذب.. "أنت مبتفهمش في ركوب التكسيات"..

كانت المرة الأولى التي أعرف فيها أن ركوب التكسيات يحتاج إلى فهم، حاولت أن أفهمه أنكِ زوجتي، لكن إنطلاقته السريعة كانت أسرع من محاولتي..

أخبرت السائق بهذه القصة، فقال :"غلطان"..

قلت : "مش كدة برضه"..

قال : "أنت اللي غلطان يا بيه.. سبت إيه للناس التانية، مينفعش تمسك إيد مراتك في الشارع.. أومال هتعمل إيه في البيت"..

قلت : "دي مراتي"

قال : "أنت بس عشان متحمس ولسه شباب.. بكرة لما تكبر هتعرف إن مراتك في الشارع لازم تصونها ومتمسكش إيدها عشان كلام الناس"..

..........

تعرفين الأشياء السابقة..

السؤال الآن.. "هل سنحتمل سويا كل هذا.. هل نملك من الصبر ما سنفقده بالكامل.. فقط.. في شوارع القاهرة؟؟"..

يتبع

هناك 26 تعليقًا:

الحلم العربي يقول...

أولا هنئكما الله بحياة سعيدة سويا و رزقكما بذرية صالحة إن شاء الله.
ثانيا: أنا مع سائق التاكسي ...غلطان ..لا مش سواق التاكسي..انت .....ايوة انت متزعلش منى ...انت عارف الدنيا بقت عاملة ازاي دلوقتى و عارف ان الواحد لازم يتقى الشبهات يعني لازم فعلا تخاف على مراتك أكتر من كده و بعدين ما انتو عندكوا بيت ابقوا اعملوا فيه اللى انتوا عاوزينه...
و احب كمان افكرك بالنبي عليه الصلاة و السلام لما كان واقف مع احدى زوجاته و مر عليه اثنين من الصحابة فقال لهم انها زوجته فاستغرب الصحابة من قول النبي لأنهم طبعا مش هيشكوا في النبي صلى الله عليه و سلم لكن النبي رد عليهم بما معناه ان الرجل لابد أن يتق الشبهات...

لو كنت أعلم يقول...

كابتن براء
عادي جداً اللي بيحصلكم ده
ليييييييه؟
لإن إحنا في مصر أم الدنيا وعظيمة يامصر يا أرض النعم
معلش أصل الجلالة خدتني شوية
أنا كنت بقول إيه ؟؟؟آه
عادي إن المشاعر المحترمة تكون مرفوضة من الناس
إنما اللي بيحصل في الخفاء عادي لإن ما حدش يعرفه
أقولك على حاجة
عيييييش حياتك
امسك ايد مراتك واحضنها كمان لو عايز ، هو الواحد بيعيش كام مرة عشان يعيشها بينافق اللي حواليه وخايف من كلام الناس ، يا أخي ده أنا مبقوقة
ما علينا
ياريت تبقى تشوف مدونتي المقرفة
وخصوصاً إني لسه مدياك جرعة نفاق من العيار التقيل
يللا روحوا حبوا بعض إنت ودعاء
وسلامي لها
وأقابلكم في بوكس الشرطة إن شاء الله لما تتمسكوا إنتوا الاتنين
بااااااااااي

صحاب يقول...

ربنا يسعدكم يا براء باشا وان برضه مع الحلم العربى وسواق التاكسى

غير معرف يقول...

يا نهار أسود.. انتوا فعلا موافقين على كلامهم.. يعني انتوا موافقين ان الواحد ميمسكش ايد مراته في الشارع
حسبي الله ونعم الوكيل

wael elgazawey يقول...

سواق التاكس فعلا عنده حق.. ليه؟ اقولك انا ليه.. لان ما ينفعش انك تمسك ايد مراتك وانت راكب تاكسي.. كان يجب عليك ان تمسك في زمارة رقابته.. عشان يتعلم أنه ميبصش في المرايا على الزباين.. كان يجب أن تقف في وسط الشارع وتفضح عرضه كما يقولها اهل الشام.. كان عليك أن تصعد صوتا محشرجا من الحنجرة.. أول حرف منه.. شين.. عشان يعرف ان مش شب فافي

ليس من الضروري أن يعرف كل البشر الماشيين من جولك يا براء أن يعرفوا أنك أنت وزوجتك متزوجين لانهم هم ليسوا جميعا أزواج

عيش بلطجي.. تموت محترم
وهو يعني كل واحد ماسك ايد واحدة في الشارع بيكون ماسك ايد مراته

M. Mehrez يقول...

ربنا يعينك يا براء ويسعدكم، في بلد تكره السعادة وتعشق النفاق

اعمل ما بدا لك وسيب اللي مش عاجبه يخبط دماغه في الحيط

ولله در الشاعر حين قال
اللي غيران منا يقلدنا

:D

reri يقول...

أولا ألف مبروك يا براء إنت ودعاء
ثانيا: إنت حر ما لم تضر
مادام واثق إنك مش بتغضب ربنا خلاص... الناس صعب إرضائهم...مهما عملت.. وإنت لو ماشي مع مراتك ومش ماسك إيديها ولا أي حاجه وبس إبتسمتلها... هيتكلموا... هما كده كده بيتكلموا وبيتحشروا في اللي مالهمش فيه...و السواق اللي عامل فيها شريف... بيظبط المرايه علي البنت ويقعد يتأملها... مجتمع مصاب بفصام

معلش طولت عليك...بس الموضوع يفرس
ربنا يتتم لك بخير يا رب

أحمد ندا يقول...

بيض الله وجهك

arabesque يقول...

طيب الأول أقول مبروك الجواز والشقة اللي بتطل على الهرم كمان :) أنا شفتكم قبل كده في فرح عمرو عزت والحقيقة انتم ناس تستاهل كل خير

أما بالنسبة للمواقف السخيفة اللي حكيت عنها فمصدقتش وأنا بأقرأها إن فيه ناس قدروا ينصبوا نفسهم قضاة على بشر آخرين "ويعلموهم الأدب" كمان...الناس دي هي اللي نياتها سودة للأسف والأسوأ إن فيه ناس تانية أيدت الكلام ده
احنا فعلا كبشر بقينا لا نصلح للحياة

المهم إن إجابة سؤالك الأخير تكون إنكم هتقدروا تقاوموا ده وتعيشوا حياتكم زي ما أنتم عايزين وزي ما أنتم شايفينها صح مش زي ما أي حد تاني عايز يرسمها
وصدقني بعد شوية هتتعود وتحس بشفقة حقيقية على الناس دي اللي عايشة ميتة و اللي فيه حد -سواء أمن بقى ولا شريط بتاع شيخ من إياهم- فهمهم إنهم بيتقربوا لربنا وبيحموا الفضيلة لما يكسروا حاجة جوا الناس بالشكل ده

elkamhawi يقول...

ربنا يثبتكم على ايمانكم

عمرو عزت يقول...

اكتشفت الآن أني كنت أحسب حساب ذلك و أنا مع رضوي
و لكن الأمر لم يسلم من سخافات و بلطجة في الحدائق العامة
يا إما تشرب حاجة أو تتحمل السخافة و البلطجة
لم أدع الأمر يتعدي المناوشة الكلامية و محاولة حرق الدم المتبادلة

الحالة القذرة الرثة للشارع المصري المنحط تجعل من الحكمة دائما ألا تتمادي في الدفاع عن حقوقك

أقول ايه بس
مش قادر أمسك نفسي

حاجة ....مؤسفة

مشيها مؤسفة

عمرو عزت يقول...

الحلم العربي :
صحاب :
وائل الجيزاوي :

لو كان الرسول اضطر لتوضيح الموقف للصحابة , فلربما لانهم كانوا حديثو عهد بجاهلية
و لانه اراد ان يدفع عنهم وساوس الشيطان
و لكن لم يكن ليلام لو لم يفعل
علي كل انسان ان يعتد ان يحسن الظن بالاخرين

و لا مؤاخذة روي عن ابن عمر انه كان لا يتمالك نفسه امام الجارية الحسناء فكان يقبلها اول ما يشتريها

يعني خدش الحياء العام بالفاظ دلوقتي
( و ايش عرف الصحابة انها الجارية بتاعته , و لا كلهم فاضيين و بيشهدوا علي البيعة , و ايش عرف الشباب الهايج المعدي انها جاريته .. )

و بعدين كل واحد حر يمسك ايد مراته و لا اللي مش مراته
و اللي يشوف حاجة يكذب عينه و يقول احتمال متجوزين و مش عاوزين يتنيلوا يلبسوا دبل

الشعب لو ايجابي قوي و مش قادر يا عين امه يسكت و بيدلدق ايجابية يروح الاول يعمل حاجة لنفسه

حاجة .... مؤسفة برضه

غير معرف يقول...

يا عم عمرو أنت متعرفش آخر صيحات الدعوة الفردية ولا إيه عند الأخوات المسلمات والسلفيات الجدد..

الولد قاعد مع البنت في جنينة أم كلثوم اللي بابها قدام باب مشرحة القصر العيني القديم على طول، وفجأة تلاقي بنت مخمرة قربت من البنت اللي قاعدة مع الواد وطلبت منها تقولها كلمة على جنب.. طبعا البنت هتفتكرها يا إما جاية تشحت أو تسألها إن كان معاها في شنطتها إلويز ألترا زيادة عشان الدورة ولا مؤاخذة جتها فجأة.. أوم إيه البت تكتشف إن الأخت المخمرة رأت أن تغير المنكر بنفسهاوتخبر البنت عن إن القعدة في أم كلثوم اللي قدام المشرحة حرام.. حتى لو كانوا بيذاكروا.. خد بالك إنها قالت القعدة حرام.. مش مسك الإيد حرام ولا البوس حرام ولا الحضن حرام لإن دي أشياء بالنسبة للمخمرة خيال علمي..

وممكن المخمرة تكون مكافحة فتدي للبنت افاسقة اللي قاعدة تذاكر مع زميلها كتاب عن الإختلاط وكوارثه.. أنا بقول الكلام ده لإنه صل معايا أنا وبنت كنا رايحين نعمل مشروع تخرجنا هناك.. اللي يفرسك إني كان معايا بنتين.. يا ترى الأمورة المخمرة مفكرتش إني أكيد مش براد بيت بحيث أجمع بينهم في جلسة واحدة.. بيني وبينك أنا حاسس إنها كانت عايزة تيجي تقعد معانا..

يلا مش مهم

Objection يقول...

المجهول اللي قبلي
الموقف ده حصل معايا بردو
كنت واقف مع زميلة وبتلبس اسدال والله
وكنا واقفين في وسط الحرم الجامعي، والشمس في كبد السماء، اقوم الاقي 4 أخوات من إياهم جايين بردو بنفس الأسلوب
وبيقولوا لها يا تحترمي اللبس اللي انتي لابساه يا اما تقلعيه

احة يا بلد فاضية

أم و عالِمة يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

أولا .. ألف مبروووك يا أخ براء على الزواج .. وألف مبروووك يا دعاء ...

أنا فرحتلك جدا يا دعاء ..أنا معجبة بيكي جدا من يوم ماشفتك في مهرجان العشرينات عن المقاومة ..ربنا يوفقك و يكرمك يارب ..

ثانيا بقا : معلش يا براء يا بني هو الأخ السواق ( أيا كانت نيته و انفصام الشخصية اللي عنده أو عند غيره من السواقين ! ) فهو معاه حق ..

مشهد واحد ماسك إيد واحدة دلوقتي بقا غاااالبا بين شباب و بنات مش متجوزين .متوقع ايه من الناس ؟؟
دي حاجة ..

الحاجة التانية إن المشهد نفسه فيه نوع من الاستفزاز لمشاعر الشباب اللي مش عارف يتجوز لسة ..و بالتالي ممكن تلاقي نوع من الحقد اللي بيسببلكم المضايقات دي
من بعض ضعاف النفوس ..

الأحسن نبعد نفسنا عن مواطن الشبهات يا أخي براء ..
وحبك و مشاعرك الجميلة ناحية دعاء هتخليك تتجنب أي حاجة ممكن تعرضها لأي مدايقات...حتى لو على حساب إنك تبعد عنها شوية ... شوية بس !!

أختك سارة .. ( أم و عالِمة )

أستودعك الله

حمام يقول...

الاخ المجهول بتاع الويز الترا

محدش قالك إنك إبن متناكة

BackBone يقول...

الف مبروك و ربنا يوفقكم بجد

نحن السابقون و انتم بنا ان شاء الله لاحقون

بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير

دي 8 جوازه لناس اعرافهم خلال فبراير و مارس و ابريل

واضح ان احنا في موسم تزاوج

BackBone يقول...

بالعكس يقه انا مره سمعت شيخ في خطبة نكاح واحد من اصحابي في مسجد بمدينة نصر (الشربيني تقريباً) ان المتجوزين همه اللي المفروض مسكوا ايد بعض في الشارع و كان بيستنكر علي زوج المتنقبة اللي مبيمسكش ايدها و هوه ماشي في الشارع

وكان بقول امال لو دول مامسكوش ايد بعض مين اللي هيمسكه

Great wishes يقول...

طبعاً المقام هنا .. بيستدعى ان المقال يكون تهنئه فهبدأ الاول و أقول بارك الله لكما و عليكما و ربنا سعدكم فى حياتكم الجديده ..
لكن بصراحه برده مش هقدر امنع نفسى أشارك فى المناقشه .. عشان الموضوع ده بيفكرنى بقصه السبعه- او
- التمانيه اللى مابين اتنين... كل واحد فيهم عند اتجاه
و الاول مصر انها 8 و التانى مصر انها 7 و الاتنين صح .

يعنى ناس كان رايها ان كل واحد بينصب نفسه قاضى و يصدر احكام و ده بالطبع غلط و فى نفس الوقت اصدروا حكمهم علينا ان (احنا فعلا كبشر بقينا لا نصلح للحياة) مع ان الصح و الغلط ده نسبى للغايه و بالطبع كل واحد بيعتقد انه صح

عن نفسى- بس - بعتقد فى الحكمه اللى بتقول .. When you are in Rome be as a Romanian
عندما تكون فى روما فافعل كما يفعل أهل روما ..و عشان محدش يفهمها بمنظور التبعيه ..هحاول أوضح قصدى

بعيد عن صح و غلط و حرام و حلال
كل مجتمع ليه عاداته البعيده أحيانا عن المنطق او حتى الاصل الدينى و مع ذلك موجوده و بتفرض نفسها بشده
زى مثلا اصرار الاهل على وجود صالون فى جهاز بنتهم او نيش او الخلافات اللى بتحصل على الستاير و السجاد او حتى مكان الفرح ,, القايمه و غيره ..... إلى آخره ... هل العادات دى صح ؟؟ او مفروض دينيا ؟؟ ..لا طبعا .. و مع ذلك متواجده و محدش بينكرها ..و تغيرها بياخد وقت طوييييل و بيحتاج ذكاء و هدوء فى التعامل

انا بعتقد انها نفس الفكرة هنا .. يعنى عشان واحد يمسك ايد مراته مش حرام أبدا طبعا .. لكن اللى حصل انه البيئه اللى حصل فيها كده مش معتاده على الفكرة قوى و بمعنى أصح المفهوم عندهم مقلوب ..

و عشان ااكد المعنى اكتر لو الموقف ده حصل على البلاج فى مارينا مثلا او نادى مكانش حد التفتله اصلا , عشان الناس معتاده على المشهد سواء صح او غلط .. يعنى فى الآخر انا بعتقد انها هى فكرة اعتياد ..

Alaa يقول...

شوارع القاهرة دي ليها راقات معانا برضه، أول سنة جواز منزلناش من البيت أصلا، بطلنا كلية و شغل و قعدنا في حضن بعد سنة كاملة

و دلوقتي بعد أربع سنين لسه بنتفادي الشارع و الخروج و نقعد في البيت، لو نفسنا هفت على فسحة نعزم أصحابنا و ناكل و نتفرج على فيلم أو نسمع موسيقى، نفسنا هفت على شغل نكلم الناس تيجي تجتمع عندنا في البيت برضه.

لأ و كده أحنا كويسين، أغلب معارفنا بيكملوا العزلة بشراء عربية بغض النظر عن ميزانيتهم تستحمل ولا لأ، عشان يبقى حتى لما بيمشوا في الشارع متقوقعين،

و نقنع نفسنا أن ده وضع طبيعي لحد ما نسافر، بس بقى يطلع الكبت كله و نمشي في الشوارع رايح جاي رايح جاي براحتنا و بس خلاص.

غير معرف يقول...

أحسن حاجة في البوست دة إنه أثبت لي إني مش مجنون ، وإن ضيقي من الشارع لما تكون معايا خطيبتي مش مبالغة مني ولا حاجة ، شعب بياخد على قفاه وساكت مسروق وساكت بيغتصبوه ويعذبوه ويسرقوه عيني عينك وساكت ،
بس كله كوم وإنه يشوف واحد ماسك إيد واحدة كوم تاني خالص ، ياخي أحا


وليد

حَمُكْشَة يقول...

يبدو أنه كلما ازددت جرأة لم تتعرض لمثل ذلك، الجرأة تشمل خجل وتردد المحبين الذين يبدران منهما تجاه بعضهما البعض وليس تجاه الآخرين.

تعرضت لمواجهات طبعا، ولكن ربما كنت أفضل حظا إذ لم ننزل من السيارة من قبل، الاعتراض أحيانا جاء من الركاب بصور مختلفة تطور مرة واحدة لشجار وجدل حتى "أنزل إيدي من على كتفها".

لا أدري لماذا لا تزحزحني كل التفسيرات والأقنعة من قناعتي بأن الموضوع يتلخص في الحرمان الجنسي.

غير معرف يقول...

الاستاذ براء منذ زمن بعيد وانا اتابعك انت وخطيبتك التى اصبحت زوجتك اتابعكما على مقاهى وسط البلد اوحتى فى موقع عشرينات وللعلم نحن لم نتقابل بشكل مباشر سوى مرة واحدة لا اريد زكرها ولكنك تركت بداخلى انطباع شديد القوة لم اتمكن من ترجمته وفهمه سوى بعد قرائتى لتدوينتك الاخيرة باختصار شديد عندى رغبة ملحة انى اصرخ فيك واقولك استاذ براء كسسسسسسسسس امك

Nostalgia يقول...

دايماً واحد صاحبي بيقول لي جملة حلوة أوي رغم أنها عيب أوي : ملعون أبو الناس ..
مش عارف ليه افتكرت الجملة دي حالاً وانا بقرا المقال بتاعك.
بجد يا براء ملعون ابو الناس ..

لو انا على آخر الزمن مش هقدر أمسك أيد مراتي يبقا ملعون أبو الناس , وميت مرة كمان

انا النهاردة شكلي هخلص مدونتك قراية .. عجباني بجد يا براء .. عجبتني اوي اوي .

غير معرف يقول...

أنا مع GREAT WISHES
في كلامه ويا جماعه لازم نكون وسط في سلوكنا وكلامنا
لا نكفر ولا نشخر ونقول ألفاظ لا تليق أثناء التعليق مهما يكن
وفي الأخر إحنا بشتكي من شوارعنا وهي مكونه منا واللي بيمشوا فيها هما إحنا أو أقاربنا أو أصحابنا أو جيراننا وفعلا قول حق
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
ألف ألف ألف مبروك لأسره سعيده ويارب تدوم السعاده
أشرف

غير معرف يقول...

دي الأم مدرسة .. حد يعمل في المدرسة كدة ..يا ولا .. ياواد انت يا ولا يا بتاع الأننونو.. مع الإعتذار لعادل إمام ..

ماهي المصيبة لما تكون مراته ..لو واحد غريب كنا قلنا معلش مايعرفش سلونا .. إنما المصيبة تيجي م القريييييييييييييب ..

برضه عادل إمام

محمد الحسيني