السبت، مارس 01، 2008

شوفتيني وأنا مخرج؟؟



صباح سبت جميل، لا عمل اليوم إلا في الثامنة مسائاًَ، و"مليكة" هادئة بعض الشيء، متيقظة دون صراخ، وصوت رضا فايز على التليفون يخبرني عن صورتي في المصري اليوم، برقبتي المعوجة..

أيها السادة إليكم الأخبار التالية، فأخيراً أصبح ممكناً أن أتحدث عن سر اختفائي الفترة السابقة، سر يحمل اسم "الشاهد أنت" وهو أيضا اسم الفيلم الوثائقي الذي انتمي له باعتباري أحد مخرجيه.. البراء أشرف، عمر خالد..

في المصري اليوم، تجدون الخبر الأول، وفي الأخبار اللبنانية، تجدون الثاني..

«الشاهد أنت».. وثيقة سينمائية عن محاكمات الإخوان في مصر ورشاوي الأمن في المغرب.. ومعارك السُنة والشيعة في العراق

كتب رشا سلامة ١/٣/٢٠٠٨

انتهي المخرجان البراء أشرف وعمر خالد من تصوير الفيلم الوثائقي «الشاهد أنت» الذي يتناول ظاهرة انتشار أفلام الفيديو علي موقع «you tube» وبعض المدونات التي أنشأها هواة التصوير في الوطن العربي وكان لها دور كبير في كشف الفساد بالصوت والصورة.

الفيلم مدته ٥٢ دقيقة واستغرق الإعداد له ٥ أشهر، وتم تصويره في مصر والمغرب والعراق لتسليط الضوء علي دور المدونين في تسجيل الأحداث الاجتماعية والسياسية في المجتمعات العربية لدرجة أنها أصبحت شاهد عيان ووثائق تاريخية مهمة.

وقال البراء أشرف: تناولنا ٣ قضايا عرضت أفلام لها علي المدونات، الأولي: المحاكمات العسكرية للإخوان وكيفية استغلال أبناء هذه الجماعة مدوناتهم بعرض أفلام فيديو لذويهم أثناء محاكمتهم، وقد سجلنا مع أبناء بعض المعتقلين الذين لهم مدونات ومنهم أبناء حسن مالك وخيرت الشاطر،

وبعض الأبناء رفضوا التسجيل خوفاً من الاعتقال، الثانية: الإضرابات العمالية في مصر، وقد سجلنا مع كريم البحيري صاحب مدونة «عمال مصر» التي عرضت أفلام وصور جميع الإضرابات العمالية في مصر حتي الآن، وقد استعانت بعض وكالات الأنباء بها.

الثالثة: صورنا مع أعضاء مجموعة «شايفنكم» وعرضنا لكل الأفلام التي صوروها عن الانتهاكات التي حدثت في انتخابات الرئاسة ومجلس الشعب، كما عرضنا لمشهد عميد كلية حقوق عين شمس وهو يحاول منع أحد المدونين من تصوير مشاهد ضرب البلطجية للإخوان، وتهديده له بالفصل من الجامعة.

وأضاف براء: استعنا في العراق بمكتب مجموعة الرابطة العراقية في بغداد، ومهمته تصوير الانتهاكات في العراق، وقد استعانت الفضائيات بأفلامه، كما نعرض للأفلام التي صوروها للمعارك بين السُنة والشيعة والجيش الأمريكي.

ومن خلال البحث علي الإنترنت عثرنا علي مدون في المغرب اسمه «تارجيست» كان السبب تعقب الحكومة المغربية لأي شخص يصور بالكاميرا أو الموبايل أو الفيديو في الشارع بعدما صور ضباط المرور أثناء تقاضيهم رشاوي من المواطنين، كما نشر أفلاماً عن فشل الصحفيين، لكنه رفض التسجيل معنا في الفيلم، فاضطررنا إلي التصوير مع بعض أقاربه.


...............................

«الجزيرة»... على خطى Youtube

أركاديو ــ بنما

أركاديو ــ بنمامحمد خير

أي دور قد تؤدّيه أفلام الإنترنت، في كشف فساد الأنظمة العربية؟ المصريان البرّاء أشرف وعمر خالد اقتفيا أثر محاكمات الإخوان في مصر، والرابطة العراقية، و«القناص تارجيست» المغربي، للبحث عن إجابة. والنتيجة وثائقيّ «الشاهد أنت» الذي يعرض الشهر المقبل على «الجزيرة»

إذا تضمّن وثائقي غربي صوراً لسجون وقضبان ومعتقلات، فقد يعني هذا أن الفيلم يتناول حقباً زمنية بعيدة، أقربها نازية الأربعينيات أو سبعينيات فرانكو. أما لو كان الشريط عربياً، فإن مشاهد سجونه ومعتقلاته وصور التعذيب فيه، تكاد تكون نقلاً حياً، مباشراً على الهواء. وأسوأ ما فيه أنّ الديكتاتوريات المتراصة من الخليج إلى المحيط، لا تحكم الحاضر فحسب، بل تبدو ملتزمة المستقبل أيضاً.


في هذا الإطار، تظهر إلى النور كل يوم أفلام وثائقية عربية يواجه أصحابها مضايقات السلطات وأحكام السجن أحياناً. وهو ما لا يرجو أحد أن يصيب المخرجَين المصريَّين البراء أشرف وعمر خالد اللذين انتهيا أخيراً من تصوير أحداث فيلمهما «الشاهد أنت». مدة الفيلم 52 دقيقة، وتعرضه قناة «الجزيرة» خلال شهر آذار (مارس) المقبل، أي بعدما ينهي أشرف وخالد تنفيذه كاملاً.

البراء أشرف الذي وضع أيضاً سيناريو الفيلم، هو أحد أعضاء ورشة كتاب السيتكوم المصري «تامر وشوقية». لكن الأهم هنا أنه مدوّن «عريق» ــــــ لو صح التعبير ـــــ تحظى مدوّنته «وأنا مالي» بشعبية جيدة. علماً أنه يصدّر واجهتها ببيت شعري معروف مع تعديل طريف: «وطني لو شغلت بالخلد عنه، هايتسرق»!.

اهتمام أشرف بالتدوين يمثّل مدخلاً مناسباً لمضمون الفيلم الذي يتناول انتشار مقاطع الفيديو على الإنترنت، سواء على موقع «يوتيوب» الشهير أو على المدوّنات. ويرصد «الشاهد أنت» أفلام الفيديو والصور التي تهتم بمحاربة الفساد الرسمي، ويضيء على دور المدوّنين في تسجيل وتوثيق الأحداث الاجتماعية والسياسية في العالم العربي. وهو الدور الذي تجاوز أحياناً المساحة الافتراضية إلى ساحة القضاء، ليكوّن بعض المدونين محوراً في التحقيقات بقضايا الفساد والتعذيب، وصولاً إلى إدانة مرتكبيها. واختار المخرجان العشرينيان أن يتناولا هذا الدور من خلال ثلاث تجارب، حدثت في مصر والمغرب والعراق.

في مصر، يتوقف المخرجان عند ثلاثة نماذج: الأول هو المحاكمات العسكرية التي تجري حالياً لأربعين من قادة جماعة الإخوان المسلمين. وذلك من خلال المدونات التي أنشأها أبناء القادة الإخوانيين المذكورين، ووثّق المخرجان تجارب ـــــ وتدوينات ــــــ عدد من أولئك الشبان، بينهم أبناء القياديَّين حسن مالك وخيرت الشاطر، بينما رفض مدونون آخرون التسجيل لمخاوف أمنية.

النموذج المصري الثاني هو المدون كريم البحيري الذي تتميز مدونته «عمّال مصر» بتسجيلها أكبر قدر ممكن من وقائع الإضرابات العمالية التي اجتاحت البلاد في الأشهر الأخيرة، وعلى رأسها إضرابات عمال شركة المحلة للغزل والنسيج. وانفردت مدونة البحيري بالعديد من لقطات الفيديو والصور التي استعان بها بعض وكالات الأنباء. ويختتم الفيلم جولته المصرية بنموذج حركة «شايفينكم»، وهم مجموعة من النشطاء الذين استخدموا الصورة لتوثيق وفضح مظاهر الفساد السياسي في مصر.

أما في ما يخص الحالة العراقية، فقد استعان أشرف وخالد بالرابطة العراقية في بغداد. هذه المؤسسة التي تأسست عام 2004 وأنشأت موقعاً على الإنترنت، تمثّل حلقة وصل بين العراقيين في مختلف أنحاء العالم، وتقدم إليهم الدعم المعلوماتي والحقوقي. وقد رصد المخرجان ما يملكه مكتب الرابطة في بغداد من صور وشرائط، توثّق الانتهاكات التي يتعرض لها العراقي على يد الميليشيات الطائفية، وعلى يد المارينز، فضلاً عن العنف الذي يدور بين تلك الأطراف.

وفي المغرب، اهتم «الشاهد أنت» بالمدون الأكثر شهرة «قناص تارجيست». هذا «القناص» تخصص في تصوير الرشى التي يحصل عليها بعض رجال شرطة المرور المغربيين في الشوارع، ثم نشر تلك الصور على شبكة الإنترنت. ما أزعج السلطات المغربية كثيراً ودفعها ـــــــ من دون جدوى ـــــــ إلى محاولة تحديد شخصيته. ودفع ذلك ببعض المدونين الآخرين إلى تقليده، فتحوّل المدون الخفيّ إلى أسطورة في أوساط المدونين المغاربيين، كما تحول لقبه إلى رمز يستدعي ضرورة مقاومة الفساد أينما حلّ.

يذكر أنّ موقع «يوتيوب»، الأكثر شهرة في مجال عرض مقاطع الفيديو على الإنترنت، كان قد تعرض لانتقادات بعد إلغائه حساب المدون المصري الأشهر وائل عباس الذي يستخدم الموقع في عرض مقاطع فيديو وصور تكشف انتهاكات حقوقية.

واللقطات التي أسهمت في محاكمة رجال شرطة مصريين في قضايا تعذيب، وجد فيها «يوتيوب» ذريعة لإلغاء حساب عباس بدعوى وصول شكاوى عديدة إلى إدارة الموقع، تعلن تضرّرها من المحتوى العنيف. إلّا أن «يوتيوب»، تراجع لاحقاً وأعاد إلى عباس حسابه كاملاً مع الصور والفيديو. ومن المعروف أن «يوتيوب» أصبح مملوكاً لشركة «غوغل» وفق صفقة بلغت قيمتها ملياراً وستمئة مليون دولار. وواجهت «غوغل» بدورها انتقادات، عندما تردّد أنّها حذفت صورة اللاعب المصري محمد أبو تريكة من نتائج البحث عن الصور، وتحديداً تلك الصورة الشهيرة التي يكشف فيها عن عبارة «تعاطفاً مع غزة». لكن «غوغل» عادت لتعلن أنها لم تحذف الصورة وأنها متوافرة في نتائج البحث. وإذا بالصور «المختفية» تظهر فجأة!...


ترى هل يتعرض مخرجا «الشاهد أنت» لمثل تلك «الضربات تحت الحزام» من جانب مواقع الإنترنت الشهيرة؟ لننتظر ونرَ.


«بهيّة»... والمدوّنون

أبدت قناة «الجزيرة» اهتماماً ملحوظاً ومتصاعداً بظاهرة التدوين في العالم العربي، وخصوصاً في مصر. وتابعت المحطة القطرية ازدهار تلك الظاهرة الحديثة، والصدامات بين ناشطيها وبين السلطات التي ارتبكت إزاء هذا الشكل الجديد في التعبير، واحتارت في التوصيف القانوني لما قد يرد من نقد على مدوّنات هي «رسمياً» تقع خارج نطاق الدولة. ذلك أنها منسوبة لخادم الإنترنت (server) الذي يستضيفها. وهذا الأخير يكون غالباً في دولة غربية، لكن ذلك لم يمنع الصدام بين السلطات وبين مدوّنين دخل بعضهم السجن ثمناً لما كتب.

بعض هؤلاء كانوا ضيوفاً على أحد أهم البرامج التي ناقشت الظاهرة على قناة «الجزيرة». وهو وثائقي «المدوّنون» الذي عرضته القناة قبل حوالى عامين. وبين فترة التصوير ويوم العرض قُبض على بعض المدونين الذين ظهروا في البرنامج، فأشارت المحطة إلى ذلك في نهاية الوثائقي الذي يمكن مشاهدته مجزّأً على موقع «يوتيوب».


وذلك، بعدما أدخله إلى الموقع وائل عباس أحد ضيوف الفيلم الذي استضاف أيضاً المدونين مالك، وعلاء، وعمرو عزت، والبراء أشرف الذي يعود إلى الشاشة مخرجاً، وإن لم يبتعد عن التدوين. والأسماء المذكورة ما زالت مع آخرين، تمثّل أهم الأسماء في عالم التدوين المصري الذي التفت إليه المجتمع العربي للمرة الأولى عندما أشار محمد حسنين هيكل إلى اهتمامه بمدونة اسمها «بهية». وكانت إشارة هيكل أيضاً (للمصادفة؟) على شاشة «الجزيرة»، خلال برنامجه «تجربة حياة».


هناك 13 تعليقًا:

محمد العرب يقول...

كنت فييين؟؟؟؟؟
كلام جميل جدا, من مدون مميز جدا

محمد العرب يقول...

بالنجاح ان شاء الله

Che The Hermit يقول...

مبرووووووووووووووك
ويا رب دايما من نجاح لنجاح
وابقي قولنا امتى هيتعرض الفيلم بالظبط ولو هيبقي متاح ع النت ابقي قولنا فين
او ممكن نبقي نسجله من الجزيرة ونرفعه ع يوتيوب وترفع انت علينا قضية
ههههههههههههه
بهزر اكيد بس ابقي قولنا الميعاد بتاعه

تحياتي كتير
تشي

خمسة فضفضة يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مبرووووك

عاوزين نعرف ميعاد الاذاعه بالظبط علشان نتفرج ونقولك راينا

واحد مش فاهم حاجة يقول...

عاوز اقولك

انى فاكر لما شوفتك انت والمدونين الجمال

اللى شجعونى لدخول التدوين

وبعدين شوفت فرح عمرو عزت

وبعدين فرحك

ودلوقتى بشوف نجاحك

انا بعتبر نفسى انا الشاهد
وسعيد بدة
ويارب دايما للامام

أبوشنب يقول...

قليل

من كثير ما زلت انتظره من البراء اشرف

اعلم لحد اليقين ان هذا الاسم سيكون له شأن اخر عما قريب

مبروك يا ابا مليكة

غير معرف يقول...

لي عودة يا براء
وشكرا على العودة!

محمد خير يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
حنة يقول...

مبروك يا بيرو .. ويا رب يجعل تعبك بفايدة والفيلم يكسر الدنيا
ما تنساش بقى مواعيد الاذاعة .. مسجات
اوك

الحلم العربي يقول...

الف مبروك يا براء
جهد مميز

لكن لازم تقول لنا على ميعاد إذاعة البرنامج قبلها بفترة علشان نشوفه
بالتوفيق إن شاء الله
و مبروك ملوكة ....شبهك اوي
تحياتي
و عود أحمد

بحب السيما يقول...

مبروك وعقبال نجاحات تانية اكبر واكتر

e7na يقول...

مستنى الفيلم يا براء

بوسه من دمياط لملييييييكه

أحمد خيرالدين

غير معرف يقول...

情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品

情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品

情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品