الأربعاء، أغسطس 02، 2006

إلى هيفا.. وما بعد هيفا.. (يمكن اعتبارها قصة)..

ما لا نعرفه عن القاهرة ونحن نسكن فيها.. أنها تقتل ضمن الأشياء الأخرى التي تقتلها.. الوقت!!

القاهرة تقتل الحب والرومانسية والهدوء والصدق والمعارضة والإخوان وكفاية والمختلين عقليا أيضا.. تقتلهم جميعا.. وتقتل معهم الوقت.. يمر سريعا.. لأن كل شيء هي قتلته صنعت من جثته شيئا آخر يستطيع أن يقتل فراغك ويملأ وقتك ويمسح داخلك أي إحساس بالملل..

نحبها رغم ذلك.. وحب القاهرة مسألة مستعصية جدا على كل من أحبوها.. ولا أحد يعلم حتى الآن سببا واحدا يجعل الناس يفتنون بها وأغلبهم من أهل الفن والطرب والكتابة والأدب والسياسة طبعا..

لأن القاهرة تفعل ذلك.. فإن الدوحة مازالت عاجزة عن فعل نفس الشيء.. لا شيء يقتل الملل.. بل أن كل الأشياء التي تصنعه موجودة داخلك وحولك.. كلها تفرض نفسها عليك مراقبة أي محاولة منك للتملص منه.. وقتل وقتك فيما لا ينفع!

حسام زميلي في الغرفة يقول أن الدوحة مكان مثالي لأي أديب يريد أن يجد وقتا لكتابة رواية أو قصة أو فيلم.. أو أي باحث لإعداد بحثه.. وطبعا حاولت تصديقه.. واكتشفت أن رأي حسام يصلح لكل أدباء الأرض ما عدا هؤلاء الذين ولدوا وعاشوا في القاهرة.. لأن أدبهم هو في الأساس نتيجة طبيعية لدوشة الأصوات والأفكار والأحداث التي تحدث من حوله.. والتي تثير داخله الرغبة في الكتابة...

لكن في مدينة مثل الدوحة.. اليوم يساوي الأمس.. ولا معلومات عن الغد.. سيكون حار بالتأكيد.. وشديد الشبه بالبارحة!

إذن.. ماذا تفعل وأنت حبيس الدوحة لشهر كامل.. ولا تجلس على الانترنت سوى ساعتين كل يوم.. وتقضي في الدورة التدريبية 6 ساعات.. وشاهدت الأفلام التي تستهويك في سينما سيتي سنتر في أول 3 أيام..

لن تفعل شيئا سوى الجلوس في البيت المكيف الظريف.. ماسك الريموت السحري.. ومقلبا في قنوات الستاليت العبقرية..

من الجزيرة، تجد محمد كريشان يقول أخبار جديدة وفيروز تبحث فيما وراء خبر جديد وجمال ريان يحاول أن يجمع وحده حصاد يوم كامل من القصف في لبنان..

وعلى العربية تجد معركة شبيهة لا تستهويك لأن الجزيرة حسمت الصراع لصالحها فيما يتعلق بالأخبار..

على قناة المنار تسمع التقرير الذي يتناول أبرز عناوين صحف لبنان وفي العنوان التالي "حرب الصدور المفتوحة".. وهو العنوان الذي كتبه المحرر ليدلل على أن طرفي الصراع كل منهما دخل الحرب بصدر مفتوح وشجاعة كبيرة.. وأنها معركة تكسير عظام..

تدع وجهة نظر المحرر جانبا.. وتجعل العنوان يذكرك بفتحة صدر المذيعة الأمورة على الـ(LBC).. تحاول أن تعرف السبب في الفتحة.. وهل البلوزة ضيقة أم أنها خلقة ربنا.. لكنك في النهاية لا تجد إجابة للسؤال وتكتفي بالنظر!

على الستاليت نفسه ستبتعد بالتأكيد عن أي قناة تحمل هذه الحروف في أول اسمها.. (Nile).. ثم تقلب في القنوات الأجنبية وتمر سريعا على الـ(BBC).. ومنها للقناة الخامسة على التليفزيون الفرنسي الذي يذيع نشرة الأخبار من الشاطيء ويجري حوارات "خلاقة" مع صاحبات البكيني.. ثم تنتهي النشرة بسرعة ليقفز بك إلى فيلم وثائقي عن فتاة مسلمة خلعت الحجاب بعد 30 سنة من ارتدائها له ووضعت الحجاب في متحف برلين باعتباره أثرا..

ثم تجد أن الريموت يجذبك وحده نحو الصنف الأخير من القنوات الموجودة على العبقري النايل سات.. أنت تعرفها بالتأكيد.. لكني لن أخجل من أن أقول لك نوعها بالتفصيل.. لأني أكتب عنها هي بالذات!

قنوات الأغاني العظيمة..

على ميلودي.. ستجد شعبان عبد الرحيم العظيم يغني اغنيتان من أفضل ما سمعتهما خلال الشهور الثلاثة الماضية ..

رائعته "ياعم عربي" ثم التي سيكتب التاريخ اسمها بحروف من موسيقى.. "اتنين عساكر"..

تحول من ميلودي إلى باقة روتانا.. وفيها تشاهد ما تيسر من هالة سرحان.. ثم فيلم عربي من حقبة بيروت المجيدة.. وهو تعاون فعال مع الأحداث في لبنان يستحق التحية..

حقبة لبنان لمن لا يعرفها هي فترة النكسة في مصر، وهي الفترة التي كانت السبب في تعطل استديوهات التصوير في مصر وإفلاس شركات انتاج كثيرة.. وطبعا لم يكن هناك حل للإخوة الفنانين في مصر سوى الرحيل على بيروت واستديوهاتها وشركات انتاجها التي تدفع الكثير مقابل مزيدا من التقصير في جيبات بنات السينما المصرية!

تقذف بروتانا كلها بعيدا حين تذكر صاحبها الوليد بن طلال السعودي الجنسية، وباعتباره سعودي فذلك يذكرك بموقف الدولة الأهم عربيا.. وهذه التذكرة كفيلة بأن تغلق كل شيء أمامك.. لا أن تغلق روتانا فقط!

ثم تترك كل هذا وتعود مرة أخرى لميلودي المجيدة.. وهناك ستجد الحدث الأهم، حصريا على هذه القناة فقط وحدها دون أي قناة أخرى في العالم العربي..

أتحدث عن كليب هيفاء وهبي الجديد.. "ليك الواوا"..

تشاهد الكليب.. وتحاول أن تصنع مقارنة بينه وبين كل المعروضات على أي قناة أخرى شاهدتها منذ أن جلست..

دماغك ورمت من أخبار لبنان، وصدعت من الأفلام، وتضايقت من الفرنسية، وتعبت من ترجمة الـ(BBC).. وتضايقت من صغر حجم الفتحة في صدر مذيعة الـ(LBC).. وروتانا مقرفة من يومها..

إذن فقد حسمت هيفا المعركة لصالحها.. تدقق النظر في كل ما يظهر أمامك على الشاشة.. وتتخيل ما لم يظهر.. تتسائل عن سر هذا الصدر البارز.. ثم تعدل السؤال.. لماذا لا يكون هذا هو صدر كل بنات الدنيا..

تكتشف أنك كنت تعاني من مشاكل نفسية في الفترة الأخيرة، أنت لا تجيد تقييم الجمال.. وها هو الجمال أمامك.. إذن فلتهتم بنفسك قليلا.. وتحاول أن تمنع نفسك من التفكير في شئون الآخرين..

تكتشف أن ميلودي العظيمة هي القناة الوحيدة التي اهتمت بك أنت.. كل القنوات الآخرى تهتم بشئون أناس آخرين.. في لبنان والسعودية ومصر وقطر وفرنسا..

ميلودي هي الوحيدة التي رمت العالم كله بعيدا.. واهتمت بمشاكلك النفسية مع الجمال.. وستحلها لك بالتأكيد مع ثالث مرة تشاهد فيها الكليب نفسه..

تشعر براحة ضمير.. يعلو صوت الجيران.. صوت تعرفه أنت.. (إلى حيفا وما بعد حيفا).. تضغط على زر رفع الصوت.. ترفعه أكثر.. الصوت يرتفع.. وفستان هيفا أيضا.. ودرجة حرارة جسدك المحروم.. إذن..

(إلى هيفا.. وما بعد هيفا.. ونترك القوس مفتوح!

هناك 15 تعليقًا:

غير معرف يقول...

هذه خطرفة واحد تعب من العزوبية.. روح اتجوز وانتا تكره هيفاء وهبي وسنينها اللي نصها سيليكون

وسام

محمد قرنه يقول...

ولدت وعشت في القاهرة يا براء


ولكن ضوضاءها آخر ما يدفعني للكتابة


لكم أفتقد الهدوء



حمدلله على السلامة

Mo3taz يقول...

تتكلم وكأن حياتنا عمل فقط فلما ظهر بعض الفراغ احترت في كيفية استغلاله
شوف يا براء أنت كنت عايز تعمل أيه قبل كده يقربك لربنا وكان شغلك معطلك واستغل الفرصة دي بدل من متابعة القنوات الهابطة والأشياء اللي ذنوبها كتير واحنا مش ناقصين

في نقطة تانية ارتق بأسلوبك كتير عن كده ما تكتبش زي طالب في ثانوية في مدرسة حكومة ، طبعا أنت فاهمني ،يا سيدي راعي حياء قراءك حتى لا تفقد في يوم الأيام قراءك ذووي الحياء

وما من كاتب إلا سيفنى
ويبقى الدهر ماكتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء
يسرك في القيامة أنت تراه

غير معرف يقول...

بالرغم من انى بحب كتابك يا براء إلا ان الحظ خانك المرة دي معايا . ليس من الابداع أن تهزء بكلام رجل نعتبره كلنا اليوم رمز للمقاومة بعد ان خذلنا حكامنا . رجل يحارب هو و رفاقه بدلا منا ونحن نجلس أمام التلفاز لنسخر من كلماته حتى نعمل فرقعة على صفحلات الانترنت . كنت اتمنى منك مقالا أشد جرأة و سخونة و لكن بشكل جاد أو حتى بشكل ساخر و لكن ليس بهذا الشكل من السخرية الذي لا يحرك على التفاعل مع المقاومة و انما يثبط الهمم التى ما صدقنا انها عليت شوية.

محمود ماجد يقول...

اممممممممممممم .

بلاش احسن

alzaher يقول...

ايه يا براء ؟
حر الدوحة أثر على دماغك ولا ايه يا بني؟
ارجع لأسلوبك السلس والرصين مرة تانية
أخوك
عمرو

البراء أشرف يقول...

صباح الفل يا رجالة.. إيه يا عم إنت وهو.. أن الحمد لله سليم ولا بخطرف ولا حاجة.. أنا فعلا قعدت ساعتين تلاتة قدام النايل سات ولقيت الأفكار دي بتنط في خيالي فقلت أكتب عنها..

وطبعا أنا لا أقصد أي استهزاء بالسيد حسن نصر الله، لكن حاولت أتحدث عن التناقض الرهيب في اعلامنا بين سيدة تقول ليك الواو ورجل محترم يقاتل ويجاهد.. وطبعا بمرور الوقت ولإن المشاهد العربي لا يملك أمام النوعين إلا التفرج فسيكون موقفه أنه سيحسم ولا بد الصراع بين النوعين لصالح المرأة.. هذا طبعا طالما هو جالس مكانه..

وطبعا مزيد من الفلسفة تخليني أقول إن ان شاء الله لو المواطن المشاهد العربي بطل فرجة وبقى ليه دور فعال أيا كان هذا الدور.. فهو بالتالي سيكون شريك في المعركة..

لإنه يشعر أنه شريك لهيفا فيما تفعل.. لإنها تثيره وتلبي له رغباته وشهواته... أما أخبار الحرب فهي مجرد أخبار لا تريد منه سوى أن يتابعها ويمصص شفاته ويقول حسبي الله ونعم الوكيل.. والمشاهد العربي واضح انه زهق من ان دوره في الحياة يكون فقط الحسبنة!!

على العموم حقكوا على راسي أنا كنت جاي أهزر بس واضح ان هزاري طلع تقيل شوية عليكوا..

إلى حيفا يا رجالة

BackBone يقول...

لا باعكس خالص يا براء.

انا عجبني جداً طريقت كتابتك الجديده الساخرة.

و من اول مرة قريت فيها جملة "الي هيفا و ما بعد هيفا ..." كنت اعلم انك لا تقصد معناها الحرفي ولا اي استهزاء من نصر الله, قدر ما اردت ان توضح مدي تأثر المشاهد العربي بما يتلاقاه من خلال القنوات الفضائيه التي يراها...

ان حاسيت انك باجمله ديه عبرت ببلاغه عن لسان حال المواطن العربي المغلوب علي امره و لا يجد و لا يجيد شئ ًالأن غير متابعت الاخبار و الفضائيات.

و علي الرغم من اني ادافع عن نصر الله ضد العالم الغربي و الامريكي الا اني لا احب ان اشجع من يخوض حربي بدلا عنني. و النزول في مظاهرات و الهتاف الي حسن نصر الله يشبه كثيرا لما المصرين نزلوا في المظاهرات ايام الحرب العالميه الثانيه و هتفوا "الي الأمام يارومل..." و هتفوا في مجد هتلر. لمجرد انهم يكرهون الانجليز.

انا لست ضذ نصر الله في حربه لاكني لن اصيح لمن لا اعرف لمجرد انه يحارب دض خصمي و لاكن سأدافع عنه امام اعداءي. متبعاً في ذالك مبداً انا و اخويا علي ابن عمي و انا و ابن عمي علي الغريب.


المقاله هيله و طريقتك في تحليل القنوات الفضائيه متخذ نفسك كمثال للمشاهد العربي. و مجسد ما يشعر به من احباط و ملل لتصل في الأخر الي جملة "الي هيفا و ما بعد هيفا..."

اعتقد ان مقلتك لازم تقراء بعين الرمز و المعني بعيدا عن المعني الحرفي للكلمات ... وهذا سيأخذ قليلاً من الجهد لمن كان يتابع طريقة كتابتك القديمه التي كانت مناسبه للمواضيع التي طرحها سالفا ً.

انا معجب بامقاله و مستني منك المذيد من هذا الاسلوب...

محمد فهمي

البراء أشرف يقول...

استاذ محمد فهمي.. أنا فعلا متشكر جدا على تعليقك.. لإنه تقريبا هو بالظبط اللي كنت أقصده من كتابة التدوينة الأخيرة.. وربنا وحده يعلم تعليقك أثلج صدري قد إيه..

ويمكن لو حضرتك والإخوة المعترضين قروا في عنوان التدوينة هيلاقوا إني كاتب (يمكن اعتبارها قصة) وبالتالي فهي لا تعبر عن رأي محدد في اللي بيحصل حاليا..

شكرا جدا للمرة الثانية.. ويشفرني تعليقك على مدونتي المتواضعة..

براء

أروى الطويل يقول...

بصراحة انا اتصدمت والله دعاء خسارة فيك انا قرات اللى فوق قبل دى والله عيب عليك طب والله نستاهل اللى بيحصلنا ده

BackBone يقول...

في ايه بس يا اروي الولد مكنش يعاكس عن قصد و لا علشان يغيظ دعاء. بيرو كان بيكتب بلسان حال المشاهد العربي. متكبريش الموضيع و تعمليها مشكله مبينه و دعاء. انا عارف ان دعاء بنت عاقله و فهمه انه مكنش بيبصبص لهيفاء
:D
مش كده يادعاء و الا ايه.

اروي بس بتحب تهدي النفــــوس

قلم جاف يقول...

أستطيع أن أقول ، وأنا في كامل قواي العقلية ، أن أي تفصيلة صغيرة في هذا البلد المضحك تستطيع أن تحولك إلى كاتب ساخر من طراز فريد ، فقط اكتب التفاصيل كما هي وستحصل على مسخرة من العيار الثقيل..

لنعترف أننا أمم فلافيوزية لا تتشطر إلا على فلافيو لاعب الأهلي ، ففي الوقت الذي حولنا فيه هذا الأنجولي البائس إلى رمز للغباء في مجتمعاتنا ، فإن عشرات الفلافيوهات يتواجدون حولنا دون أن نقول لهم ثلث الثلاثة كم ، أمم فلافيوزية التفكير والتحليل والحكم والهتاف والشجب والإدانة والاستنكار..

تقدر تقول لي اللي بيتظاهر في الشارع بيهتف للعزة للبنان بيهتف بأمارة إيه خصوصاً وهو بيتهان ويتشتم ويتهزأ من طوب الأرض؟

واللي بينزله المظاهرة ، بيستعبط على مين بالضبط؟ يحلف بالطلائع إنه مش عايز البلد تحارب وهو عايزها تحارب ، طب ما تتكلم بوضوح يا بني ، حتأفلم علينا ليه بالصلاة ع النبي؟

أما الإعلام الرسمي فدة قمة المسخرة ، الإعلام اللي بينظر لموقف الرئيس من أي حاجة إنشالله من كأس الأمم الأفريقية مدي طناش مزدوج طاير حاير على الموضوع ، وكل اللي فالحلي فيه المستشفى الميداني ولا مش الميداني..

الفكر الفلافيوزي بلغ مداه في الشارع لما واحد هب فيا وأنا بسأله عن نتيجة ماتش كورة ، انت إيه يا قلم ، ما عندكش وطنية ، مش زعلان على اللي بيحصل في لبنان؟.. الراجل معذور ، فهو فلافيوزي زي نصر الله اللي يفرح وبيفرح إعلامنا العربي المتخلف معاه بإسرائيلي بيتعور في الوقت اللي مية لبناني بيموتوا فيه..

وأستطيع أن أقول من هذا المنطلق بكل صراحة ووضوح أن أمتنا الفلافيوزية حكومة وشعبا ومعارضة ومقاومة قد تخطت مرحلة هيفا ، لكنها في ظل الاستحقاق التاريخي (يعني إيه دة أولاً) لم تصل بعد إلى مرحلة ما بعد هيفا؟

قاطعوا..

انزلوا المظاهرات..

بوسوا الواوا..

بالله عليكم .. مش نستاهل برضه اللي بيتعمل فينا ولا لأ؟

not to be يقول...

لاء الحقيقة احنا مش بس نستاهل اللى بيحصلنا ده احنا نستاهل اده ييجى ميت مرة خلاص الناس بقت مهما بتتهزء و تاخد بالجزمة على دماغها بتسكت و تقول كمان 000

ماهر بيك يقول...

سلام للجميع.. اول مرة اسمع عنك يا براء كانت عبر قناة الجزيرة وبصراحة بعد ما قرفنا من حكام مصر والمصريين اللي بيطلعوا في التلفزيون وقلنا البلد باظت ظهرت البشاير مش يوم 18 يناير زي ما بيقول عم نجم ولكن كل يوم مجرد ان الناس تبتدي تفكر ان البلد بتاعتهم زي ماهي للرئيس والبيه المحافظ والباشا ضابط النقطة ... ان شاء الله تقدروا تغيروا النظام (عفوا...عدم النظام) المصري ويرجع للشعب ...

sara يقول...

hello baraaa
I 'v been watchin ur blogger men zamn,,, bas mafkrtish abl keda eny leave a comment .. bas bagad this one ra23aaaa .. aslobak fie el katba ba2a a3meq we afkrak ba2t awda7 .. anyway keep movin on .. i like ur blogger ..it's maa fav.