الأحد، أغسطس 13، 2006

إحدى عشر دقيقة.. للجنس أكثر من معنى!



في زيارته الأخيرة لمصر، نظمت له الدكتورة هبة رؤوف جولة بجامعة القاهرة، وندوة مع طلبة اقتصاد وعلوم سياسية.. ومعرض لكل كتبه.. لكنها استأذنته أنها ستمنع بيع روايته الأخيرة.. "إحدى عشر دقيقة"..

لعلك فهمت أنني أتحدث عن باولو كويلو الروائي البرازيلي المشهور، وصاحب الرواية الأكثر مبيعا في العالم على الإطلاق.. الخيميائي.. أو السيميائي.. أو بعنوانها العربي.. ساحر الصحراء..

لماذا اعترضت الدكتورة هبة على دخول الرواية للمعرض وبيعها للطلبة.. ؟؟

كان هذا هو السؤال الذي حاولت أن أجد إجابة عنه، ولن تجد إجابة أفضل من أن تقرأ الرواية نفسها.. وهذه مشكلة أخرى..

لا هي موجودة في مكتبة ديوان بالقاهرة، ولا هي موجودة بمعرض القاهرة سوى في دار واحدة ووجدت هناك نسخة أخيرة فقدت أعز ما تملك (الغلاف)، وبلغ ثمنها بالمصري 60 جنية.. وهو رقم لم أكن لأغامر وأشتريها بدون غلاف رغم حاجتي الفضولية لقراءتها..

سأخبرك بصراحة أنني توقعت ما تحتويه الرواية، العنوان يوحي بأن الإحدى عشر دقيقة هي المدة المخصصة لممارسة شيء ما في حياتنا اسمه الجنس.. وطبعا لأن دكتورة جامعية معروفة بخلفياتها الإسلامية هي التي اعترضت عليها.. فهي إذن عن الجنس بالتأكيد.. وهو ما يجعلها نادرة في السوق العربي.. إما لأنها ممنوعة فعلا.. وإما لأنها معروفة أكثر مما ينبغي وبالتالي فقدت نفذت قبل فوات الأوان..

على رف الكتب الأجنبية في مكتبة جرير بالدوحة عاصمة قطر، وحيث أنني أقضي هنا ما يقارب الشهر لظروف تتعلق بالعمل.. هنا فقط وجدت الإحدى عشر دقيقة بغلاف أنيق وطبعة لطيفة لا هي فاخرة ولا هي شعبية وبسعر مناسب (35 ريال)..

اشتريتها على الفور.. لأني أملك عنها فكرة سابقة.. ولأني كذلك أحاول أن أبحث عن الطرق التي تجعلني أتغلب على الممل الذي بدأ يلازمني في الأوقات الأخيرة وخصوصا أيام العطلة من الدورة التدريبية التي أحضرها هنا في الدوحة...

ولليلة كاملة أخذت أقرأ الرواية.. ولسوء الحظ فقد انتهت آخر صفحة منها مع آذان الفجر، طبعا لا أقصد بسوء الحظ الآذان.. لكني فقط وجدتني في حاجة ماسة لأن تصبح لهذه الرواية عدد أكبر من الفصول وأكثر من الصفحات..

ما لم أتوقعه عن الرواية التي كنت متأكد أن الجنس هو موضوعها الأساسي أن تكون عبارة عن مذكرات عاهرة برازيلية تمارس الدعارة في شارع برن بمدينة جنيف بسويسرا...

لم أدقق النظر في ظهر الغلاف.. كان مكتوب عليه الخلاصة.. أنت الآن تقرأ مذكرات عاهرة.. أتخيل أن هناك من قرأوا ظهر الغلاف قبل أن يشتروا الرواية.. وربما كان هذا سببا في أن يمتنعوا عن شراءها حرجا أو خوفا أو قلقا من أن يجدها أحدا في مكتبتهم الخاصة..

أما أنا فقد اشتريتها رغم أني لم اقرأ ظهر الغلاف.. وأظن أنني كنت سأشتريها أيضا لو كنت علمت.. وربما بحماس أكبر..

فباولو كويلوا الذي كتب ساحر الصحراء وفروينكا تقرر أن تموت ومحارب النور.. وكلها روايات تركز على الجانب الروحاني داخل الانسان وطاقاته الكامنة ومثل هذه الأشياء التي يعرفها الجميع عن كتاباته.. هذا الرجل حين يكتب عن الجنس فهو بالتالي يقصد أن يقول شيئا ما..

هو نفسه يعرف ذلك.. ويدرك أنه في ورطة مع جمهوره.. هو يراهن على مبيعاته السابقة ويقدم شيئا مختلفا، ولعل ذلك ما جعله يهدي الرواية لقارئ مغمور له قابله صدفة في كنيسة بفرنسا وسأله.. هل تعرف باولو كويلو.. أنت تشببه كثيرا..

وحين أخبره باولو أنه هو المقصود، استضافة القارئ في بيته وأخبره أنه هو وأولاده وأحفاده تعلموا الكثير من كتبه.. أهدى كويلو الرواية لهذه العائلة.. قائلا.. "أعذروني أني لا أكتب ما تريدون.. أنا أكتب فقط ما أريده أنا"..

ورغم كلاسيكية الجملة.. وكونها تعبر عن حق الكاتب والمبدع والفنان في التعبير عن نفسه لا في تقديم ما يرضي جمهوره.. رغم أن الجملة بسيطة ومكررة ومقروءة من قبل لآلاف المرات.. إلا أنها تلاقي مع باولو كويلو حالة خاصة جدا.. كونه حقق انتشار لم يحققه أي منافس له.. وكونه تخصص في مساحة بعينها.. يصعب على أي قارىء بعد ذلك أن يستوعب أن ينتقل كاتبها للكتابة عن نقيضها تماما.. الجنس!

ماريا.. والتي تكتشف في نهاية الرواية أنها شخصية حقيقية من لحم ودم تعيش في مكان ما بفرنسا، هذه الفتاة البرازيلية الأصل، والتي كانت تعيش في قرية صغيرة في البرازيل، عاشت مراهقتها كلها في انتظار أن يتحقق حلمها وأن تنتقل للعيش لمدة بسيطة في العاصمة ريو دي جانيرو وترى ماذا يفعل الناس هناك وتنزل البحر وهي ترتدي البكيني..

وقد عملت في مصنع خياطة لمدة عامين لتتمكن من جمع ثمن الرحلة.. وفي المرة الأولى التي نزلت فيها إلى البحر قابلها أجنبي سويسري لم تفهم من لغته أي شيء سوى أنه معجب بجمالها ولديه عمل لها يمكن أن تجني منه دولارات..

تسافر إلى سويسرا.. تعمل كراقصة للسامبا لأسبوعين.. بعدها يتم طردها من المحل لأنها التقت برجل عربي عرض عليها قضاء ليلة واحدة معها نظير ألف فرانك سويسري.. ووافقت بالفعل.. واكتشفت أن الأمر سهل جدا..

باولو يخبرنا في الفصول الأولى من القصة عن التجارب الجنسية الساذجة التي عاشتها ماريا قبل أن تصل إلى جنيف.. ثم تتطور تجاربها من الليلة التي تقابل فيها العربي الثري.. لتكتشف أنها رغم فقدانها لعملها في لحظة، إلا أن هناك مهنة أخرى قد تدر عليها من الربح ما يكفيها أن تعيش "حياة كريمة"..

متناقضة هي ماريا، تقبل أن تعيش أكثر أشكال الحياة انحطاطا لتكفل لنفسها حياة كريمة في المستقبل.. تراهن بحاضرها على مستقبلها.. وبمنتهى الحذر..

تخبرها صديقتها أن الدعارة مثل المخدرات، لن تستطيع أن تتوقف بعدها.. لكن ماريا تحدد منذ البداية أنها ستكون عاهرة لمدة عام واحد تعود بعدها إلى قريتها الصغيرة وتتزوج من صاحب مصنع الخياطة وتشتري مزرعة كبيرة وبهائم وتعيش فيها مع أمها وأبوها..

تدخل ماريا إلى شارع برن، وهو شارع الدعارة والملاهي الليلة في جنيف.. تدخل إلى هناك بكل حسم وثقة.. وبكل سلاح تمله.. ذهبت إلى المكتبة العامة واستعارت كل الكتب التي تتحدث عن الجنس.. وكونت خبرة لا بأس بها بعد أن شاهدت عشرات الشرائط من أفلام البورنو.. وبعد تسعة أشهر من العمل.. فكرت أنها وصلت لنظرية ما في الجنس.. اسمها.. إحدى عشر دقيقة..!!

تقول ماريا أن الإحدى عشر دقيقة التي نمارس فيها الجنس هي الدقائق الأهم في الحياة، وتنظر لذلك من خلال حكاياتها مع زبائنها.. تقابل رجال من أنواع مختلفة.. وتفتخر أنها الوحيدة من بين نساء الأرض القادرة على أن تمارس الجنس مع ثلاثة رجال يوميا.. بشرط أن تستحم بين رجل وآخر.. وألا تسمح لأي رجل بتقبيلها.. لأن القبلات تفتح الباب أمام الحب.. وهي واضحة منذ البداية.. الجنس متاح.. لكن ممنوع الحب..

هي قررت أن تبيع جسدها لمن يريد.. على أن تحتفظ بحق استخدام روحها لنفسها فقط.. ومن خلال يومياتها ستكتشف أن داخل ماريا روح عذراء لم تفقد عذريتها مع فقدان عذرية الجسد.. إنها تملك نظرية خاصة في الحياة.. رغم أنها مازالت لم تبلغ عامها الثاني والعشرين..

في حجرتها تضع روزنامة أوراق.. تقطع كل يوم ورقة عليها تاريخ اليوم.. وتحسب الأيام الباقية التي حددتها لتكون قد أكملت عام في شارع برن وبالتالي تنفذ ما قررته من قبل وتعود للبرازيل.. خاصة وأنها ستكون قد جمعت مبلغ لا بأس به من المال يجعلها قادرة على تحقيق أحلامها في البيت والمزرعة والزوج والأبناء والأحفاد..

باقي فقط ستة أسابيع وتعود ماريا من حيث أتت كما تقول الروزنامة، وفي لحظة ما عادية جدا.. تقابل رالف.. الرسام الذي يخبرها أنه يرى في وجهها نور يجعله مصر على أن يرسمها.. ويكون كما تقول ماريا في مذكراتها هو الرجل الأول الذي ينظر إلى روحها لا إلى جسدها!

تعيش معه خلال الستة أسابيع الباقية تجربة مختلفة.. تقابله كثيرا دون أن يلمسها رغم أنها اعترفت له بمهنتها.. وبعد اللقاء تذهب لعملها لأنها تحتاج المزيد من النقود.

تتكون بينهما علاقة عجيبة.. هو يكره الجنس.. ويطلب منها أن تعطيه خلاصة تجربتها.. وهي بدأت تحبه لأنه الوحيد الذي نظر إلى روحها.. ولأنها مقتنعة أن علاقة الأرواح هي البداية المناسبة لعلاقة الأجساد.. وهو ما يتحقق في نهاية الرواية بمشهد مثير جدا يكتبه باولو بخبرة وحنكة وتفرد..

وتنتهي الرواية بنهاية سعيدة لكل الأطراف.. ماريا ورالف وأنت القارئ.. وربما باولو أيضا..

تنتهي الرواية بسرعة بين يديك.. لكنها بالتأكيد ستشغل في بالك حيز ووقت أكبر..

رواية جنسية بالكامل.. لعلك لم تقرأ واحدة من قبل.. ارشادات جنسية واضحة.. لا اشارات.. بل ألفاظ دقيقة ووصف أدق لعالم كامل من الجنس والدعارة والعهر تصنعه ماريا بازدواجية غريبة بين الجسد والروح..

في إحدى عشر دقيقة تكتشف أن الدرس الأول هو أنك لا تعرف الكثير عن نفسك.. وأنك بحاجة حقيقية لأن تنمي مداركك وتوسع عقلك في هذا المجال.. لكنك في الوقت ذاته ستكتشف أن هناك طرقا أخرى لفهم الجنس غير أفلام البورنو والمجلات الإباحية.. بل أن ماريا تقول في نصائحها أن الأفلام والمجلات يقدومون جنسا وهميا لا يمارسه البشر.. فلا توجد فتاة بهذا الشكل.. ولا يوجد رجل بهذا القدر من الفحولة ولا يمكن أن تتكون علاقة بمثل هذا الوضع إلا في السيرك..

بمنتهى الأدب يدخل باولو في المناطق المحظورة في عقلك وحياتك.. ويخبرك بالكثير الذي لم تعرفه من قبل.. والذي ستكتشف أنك في حاجة حقيقية لأن تعرفه..

هو بالطبع لا يدين ماريا.. لأن بيئته لا تحمل لها أي إدانة.. الغريب أنك أنت أيضا بمزيد من القراءة في الرواية ستكتشف أنك لا تدينها بأي حال.. لأنها كانت واضحة من البداية.. ولأنها لم تجد في ديانتها ما يمنعها من أن تفعل ذلك ببساطة تحسد عليها..

ستجد هناك أيضا اعترافات لزواجات خائنات.. ولساديين من طراز فريد.. وسيحلل باولو نظرية "الكونت دو ساد" صاحب المدرسة السادية، ومنها ينتقل إلى فرويد ونظرياته عن جسد المرأة.. ثم سيخبرك بأن هناك في جسد المرأة أشياء لم يكتشفها العلم إلا في القرن الماضي.. وبالتفصيل سيخبرك بالمزيد..

أنا عن نفسي استمتعت بالرواية.. ربما لأني كنت أبحث عنها وربما لأني لا أؤمن بفكرة الممنوع، ولأن أكثر الكتب التي تعلقت بها في حياتي هي الكتب التي شممت من خلفها رائحة منع أو حجب أو مهاجمة..

إحدى عشر دقيقة.. رواية تحرك مائا راكدا في بحيرة "الجنس" البشري.. وللجنس هنا أكثر من معنى..!

‏هناك 46 تعليقًا:

بنت امي الغالية يقول...

بيرو على فكرة بقى انت كده تتفهم غلط خالص وكمان ممكن تتحسد بس الظاهر السفر له فوائد كثير تااكثر من ال7 المعروفين
يلا الى الامام يا خطيبي

غير معرف يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
Alaa يقول...

مين بس قال دي الرواية الأكثر مبيعا على الاطلاق؟ روايات كثل شفرة دافنشي و هاري بوتر باعت أكثر عشرات المرات.

هو أحنا روحنا تدريب الجزيرة رجعنا بنبالغ :-P

البراء أشرف يقول...

يا عم ركز.. رواية ساحر الصحراء أو الخيميائي هي الأكثر مبيعا.. مش بشهادتي.. دي احصائية منتشرة قوي.. على العموم مش أنا اللي كنت ببيع.. انا كنت بشتري بصراحة..

يلا سلام

shaimaa يقول...

الروايه دي من اكتر الروايات اللي شدتني جدا ولفتت نظري في ان باولو كويلو قدر انه يمشي علي الحد الفاصل بين انه يتكلم عن الجنس من غير اسفاف او انحطاط برغم انه لو كان عمل كده محدش كان هيقدر يتكلم معاه لان الموضوع نفسه مشكله يعني

بس علفكره الكتاب دا نزل مصر في معرض الكتاب سنه 2004 واتسحب علي طول بس بعد خلاص ما كنا اشتريناه

بس كان موجود بالانجليزي في مكتبه الشروق لحد وقت قريب جدا معرفش بقي هما سحبوه دا كمان ولا لاء

معلومه صحيح انا حضرت تلات لقاءات لباولو كويلو لما كان في مصر في الجامعه وفي توقيع الكتب في الفور سيزون وفي الساقيه و دكتوره هبه قالته ان الروايه ممنوعه ومجبتش سيره انها هيا اللي ورا منعها
وانا فاكره كويس اني وانا باخد توقيعه وهيا جنبه وشافت الكتاب معايا قالتو ان دا 11 دقيقه كتب ليا اهداء خاص عليه واتصور معايا كمان

غير معرف يقول...

بقترح على الحاجة "بنت البلد" انها تبخر المحروس براء او تعلقله خرزة زرقة على قورته
ولا اقولك اعمليله حجاب حرز

بنت امي الغالية يقول...

شكرا للاخ الخفيف اللي كاتب تعليق فوق تعليقي بالظبط بس احنا الحمد لله مسلمين ومؤمنين ومينفعش نؤمن الحرز ولا الخرزة لكن ينفع نقرا النعوذتين
ده اولا ثانيا بقى لما انت شجيع قوي كده وجامد وعندك روح الدعابة حرمتنا من اسمك ليه
حلو قوي البلوج يابراء بجد انت رائع

Dr. Tantawy يقول...

أولا .. باولو كويلو كاتب كبير على عيني و راسي .. و ان كنت لم أقرأ الكتاب ده إلا اني مقتنع بوجهه نظر معينه .. هتعتمد على ما شرحته يا اخي براء
انا مسمعتش في التاريخ الطويل بتاع الامم العربيه والاسلاميه المحترمه اللي بنتمنى نعيش فيها عن واحد كتب عن قصه عاهره أو يوميات شاب شاذ او غيره من الحاالات الشاذه اللي بنسمع عنها دلوقتي
انا مقتنع شخصيا ان الدعاره و غيرها هي حالات مرضيه تامه .. يعني دول مرضى ومن العار اننا نحاول نفضح هذه الحالات المرضيه على الملأ .. برغم الجانب الانساني الجميل في القصه الا ان الصبغه العامه هتكون صبغه جنسيه .. ده اسلوب تجاري اكتر منه ادبي .. اسلوب للبيع و التوزيع

مقدرش اقول ان باولو كويلو كاتب مفلس علشان يلجأ لأسلوب زي ده .. لكن في الغالب القصص الجنسيه هي قصص تجاريه .. و نعود لفكره الكتابه عن الحالات الشاذه اللي برغم كونها قصص حقيقيه فهي آخر ما يهمنا ان نعرف تفاصيله

يعني انت عارف ان في عاهرات في مصر . .بس لا اعتقد انه يهمك تعرف همه بيناموا ازاي و مع مين ؟؟ كون الدعاره هي واقع لا يعني اننا مطالبين بمعرفه تفاصيله .. لا ده هو العلم اللي هيخلينا نتقدم ولا دي العلوم اللي ربنا طلب منا نتعلمها و خلقنا علشانها

ملاخظة أخيره للاخت بنت بلد .. لاحظت انك بتدافعي عن آراء براء باطلاق .. برغم كونه مخطأ في بعض مدوناته السابقه .. و لأني حسب معلوماتي كلاكما في فريق موقع عشرينات و المفروض يكون عندك نوع من الحياديه بعيد عن كونك خطيبته

شكرا لسعه صدركم و بالتوفيق في قطر .. برغم ان الجو اكيد حرررررر

غير معرف يقول...

مساء الفل.. يا عمZanGooLaaa.. ننتقد من غير ما نقرا.. يعني انت كل معلوماتك عن الرواية انها جنسية.. طيب يا عم بما انك واضح من كلامك ان عارف كتابة الجنس كويس وبالتالي قريت كتير.. فبزيادة واحدة كمان اقراها.. وهتعرف الفرق بين التجارة والأدب.. ولا انت ايه رأيك.. مش (كوخة) برضه لما تنتقد كتابة حد كل اللي تعرفه عن هذه الكتابة هو ما كتبه براء فقط..

بالنسبة لبنت البلد.. فعادي يا عم سيبها تشكر في خطيبها.. هي الخطوبة ايه غير شكرانية.. وبعدين الواد يستاهل بصراحة حد يشكر فيه والعيال كلها نازله فيه تقطيم لما زمانه اتقهر

على العموم انا قريت الرواية وشايف انها ممتازة بس انا قريتها بالانجليزي ومش عارفة بقى النسخة العربي فيها نقص او زيادة ولا مترجمة زي ما هي

لحسن انا سمعت ان بهاء طاهر لما بدا يترجم الخميائي قرا الرواية الأول وبعدها ركنها على جنب وبدأ يكتب اللي هو فاكره منها. ده حتى الراجل غير اسمها ولعب في اسم باولو نفسه وان ده شيء مينقصش من مقام وقدر عم بهاء الجميل

انا زهقت

قلم جاف يقول...

زنجولا محق جداً في كثير مما قال .. دي واحدة..

الثانية .. أتمنى لك التوفيق في مركز الجزيرة للتدريب الإعلامي حسبما علمت أنك تتدرب هناك .. ربما تكون ويكون غيرك من المصريين هناك ممن يمكنه تحريك المياه الآسنة هنا.."ساعة من مشاهدة التليفزيون الأرضي المصري ستوضح لك مدى أسن هذا الماء"!

غير معرف يقول...

السلام عليكم
هاى براء
أولا :احب اسجل اعجابى بالمدونة بتاعتك و باتابعها اول باول
ثانيا:انا من ضمن المعجبين قوى بباولو كويليو
ثالثا:يا سيدى عاوز اسالك سؤال يا ترى بعد ما قريتها استفدت اييه مش ممكن ده برضه اللى بنسميه علم لا ينفع وجهل لا يضر ده غير انى لاحظت انك فى النهاية كمان تعاطفت وده اظن انه مرفوض تماما انا مش عارف انت قريت فيينا 60 و نيويورك 80 ليوسف ادريس ولا لأ و ان كان ليا تحفظ عليهم الا انهم قدموا كل اللى انت قلته ده لا و كمان قدموا صور معقدة اكتر الا ان النهاية كانت فى صالح القارئ بالمغزى اللى مش ممكن يحسسك فى لحظةان ده قصة هادفة او ان د/يوسف واعظ ديني وان كان ده هيبقى اسلوب وعظ غريب جداجدا لكن مش وصلك للتعاطف الكامل معاها و ان كان على فرق الثقافة فده ممكن فى تقبلها العمل كراقصة لكن عاهرة احب اقولك ان دى مهنة مرفوضة من العقلاء فى كل الثقافات ما عدا حالات شاذة ربنا يخلصنا من الشيوعية التامة اللى بليتنا بيها زى سيمون دى بيفوار مثلا و اخيرا شكرا و اسف انى طولت
madailzide

الست نعامة يقول...

قرأتها وكتبت عنها عندي...أكتر حاجة عجبتني فيها الوصف الدقيق لكل حاجة...ويخليك تدخل معاهم كده وتحش بكل حاجة.
بس هى موجودة على فكرة في الديوان..ازاي ماعرفتش تشوفها؟

love4u يقول...

المقال جيد جدا اما الروايه فا اعتقد انها تخاطب العقل الانسانى و تحاول ان ترتفى با التفكيير الانسانى


و لا اعترض على فحواها بل اسعدتنى النهايه

Hassan.Moe يقول...

بجد موضوع جميل وعرض شيق للرواية يابراء ، الكاتب ده رائع بجد ، أنا حاليا بقرا "فيرونيكا تقرر الموت" وأسلوبه شيق جدا ، مش عارف ليه موضوع الجنس ده هو السمة الأساسية والطاغية في كل كتابات أمريكا الجنوبية ، يمكن عشان جزء أساسي من حياتهم ومجتمعهم وتكوينهم الثقافي ، ويمكن إن دي مصادفة وإن الجنس بيشغل فعليا أكبر وقت من تفكيرنا شئنا أو أبينا ، مش عارف ، لكن أنا مع إن الواحد يقرا أي حاجة مادامت بتبتعد عن التشويق المبتذل واللعب بالغرائز ، وأنا رافض جدا حكاية المنع دي على الرغم إني معاها في حاجات زي اللي حذرت منها مسبقا أو في حاجات بتحرض على الكراهية أو التعصب ، أو مش بتحترم ثقافة أو دين الآخر

حاجة تانية إني مرة دخلت في جدل مع صديق على موضوع : هل العاهرة إنسان له مشاعر وروح ، بعيدا عن "إش رماك على المر" هل هناك فلسفة في هذا الأمر ؟؟ عارف إ الرواية بتناقش حاجة مختلفة وأكيد حأقرائها قريبا ، بس حبيت أشير إلى إن كل البشر فيهم روح طاغية ومشاعر هائلة ، الفكرة في طريقة التعبير عن الكلام ده

3rby يقول...

اول حاجة انا مش ضد الروايات الجنسية...او مش الجنسية قصدي اللي بتتكلم عن الجنس....انا مثلا قريت منها كتير...بس من حكايتك عن رواية باولوا كويهلو وبحكم حكايات ابويا عن رواياته"لانه اديب ويعرفه معرفة شخصية" انا شايف ان عامل زي ادباء النميمة زي مثلا عمارة يعقوبيان والرواية دي لو كانت ناجحة فعلا فليس بسبب جمالها بل لان الناس بتحب تسمع الفضايح

SaudiDDS يقول...

غريبة انها ممنوعة عندكم

الرواية موجودة هنا في كل المكتبات اللي فيها قسم للروايات باللغة الانجليزيه

و لاني من المعجبين بباولو..اشتريتها،و قرأتها ،و ابدا ما كانت بحجم اللي سمعته عنها،بالنسبة لي كانت اقل الاعمال جودة لباولو...بس الناس اذواق في النهاية

كنت لسه امس في بلوج ثاني و تركت تعليق بخصوص أحد اعمال باولو
..ولو من محبيه لازم تجرب تقرأ

the zahir

و اقرأها بالانجليزي

محمود ماجد يقول...

إيه يا عم البراء...أنت ضحكت علينا ولا ايه وقلت حبعت تدوينات كتير ومش عارف إيه وجريت ريقنا بشوية تدوينات وبعد كده خلعت ولا من شاف ولا من دري .

خلص يا عم عايزين التدوينة اللي بعد كده ..ما تعملش زي تجار المخدرات اللي لما يعرفوا إن الزبون ادمن يتقلوا عليه

BackBone يقول...

انا مش مثقف ادبياً قوي و كل علومي تنحصر في العلوم الفزياقيه و الالكترونيه, بس ده ميمنعش اني بعرف احس بالجمال لما بشوفه.

موضوع الجنس ده مهم جداً و مينفعش نقول عليه انه علم لا ينفع وجهل لا يضر. انا شخصيا اتعلمت فيه حجات كتير كنت اجهلها عنه في قرأتي العلميه و عن طبيعت تفكير كلا الطرفين فيه. الحجات ديه فرقت معايا جامد جدا و اعتقد انها هتفرق مع اي حد يتعلمها, كل الناس بتقول احنا مش بهايم علشان نهتم بالعلوم ديه, بس الصراحه ان البهايم بس هي اللي مبتفكرش في العلوم ديه و بتكون النتيجه سيئه علي كلا الطرفين.

براء انا مقرتش الكتاب ده لسه بس انا حاسس انك عبرت عنه زي مانت حسيته وبطريقه جميله.

واللهي العظيم الجنس ده علم, عــــــــــلـــــــــم يا ...ـ

عمرو عزت يقول...

استمتعت بعرضك للرواية يا براء

أحب القراءة لكويلو احيانا و لكنه ليس من الأثيرين لدي
و لكني أقدر نمط الأدب الذي يقدمه
هو نمط قادر علي التأثير في جماهير ليست من الجماهير المعتادة للأدب الحديث

أعتقد هذه الرواية بحسب روايتك و تقييمك مختلفة عن باقي انتاجه
و لكن ليس بدرجة كبيرة
لا اعتقد ان حديثه عن الجنس يناقض اهتمامه بالجانب الروحاني
فالجنس موضوع يمكن تأمله من جانب روحاني

كما اعتقد ان كويلو دائما يكتب عن روحانية حرة غير متقيدة بتشريعات الاديان و متجاوز لنمط دين بعينه و ان كانت تنهل من معين كل الاديان و التجارب الروحانية بالاضافة لتجارب الانسان المعاصر ( وحدته - اغترابه - بحثه عن ذاته - قلقه - التفكير في المصير ) و هكذا
و هو دائما يقترب من الحس الصوفي الذي يتجاوز التكليف كعلاقة بين الانسان و الاله الي أفق أرحب فيه نمط يقترب من التماهي او الحب او الصراع و الجدل او ربما وحدة الوجود

شوقتني لقراءة الرواية
سأبحث عنها

رحلة موفقة
و خلينا نشوفك لما ترجع

عبدالله مفتاح يقول...

بصراحه عرضك للروايه جميل خلاني عايز اقراها ولكن انا معترض بس على
1-(ومن خلال يومياتها ستكتشف أن داخل ماريا روح عذراء لم تفقد عذريتها مع فقدان عذرية الجسد..)
الجمله دي اعتمدت على الفلسلفه اكثر من اعتمادها على الواقع
2- جملة اني عندمااقرا القصة هتعاطف مع البطله ده حقيقي ممكن يحصل لكن انا وقتها هكون غلطان لاني ثقافتي الاسلاميه المفروض انها تمنعني من اني اتعاطف مع عاهرة
3-قد يكون في بعض المجتمعات مقبول الى حد ما ان تكون مهنة الفتاه داعرة ولكن الفكرة مرفوضه تمام في مجتمعنا واظن اني لما اقرا القصة دي هضع نفسي في صراع ...غالبا هينتهي بما يسمى (الف المعصيه )
على كل انا مش ضد ان حد يقرا القصة
لكن انا ضد ان واحد يقراها وينسى جملة كان قالها الغزالي وابن خلدون انا مش فاكر ده نص مين(كل الامم قد تنجح بلا دين الا العرب فهم بلا دين صعاليك )
يعني من الاخر اللي يقراها يبقى حاطط في دماغه انها روايه فلسفيه تحمل من القيم الهدامه اكثر مما تحمله من القيم البناءه
وبس

غير معرف يقول...

الأخ عبد الله مفتاع

أنت تسكت خالص


سكتم بكتم



ايه يا عم الكلام الكبير ده

ولما انت مش فاكر الكلام بتردده ليه

قال صعاليك قال

بحب مصر يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
بحب مصر يقول...

عملت مدونة جديدة اسمها التغيير و ياريت تشرفنى بالزيارة و كل الموجدين عندك
http://taghier.blogspot.com/

انى راحلة يقول...

تحليلك حلو يا براء

بس أنا كنت فى الديوان امبارح و لقيت
منها نسخ كتير..واضح انه تم رفع الحظر عنها..

كنت ناوية على "الخيميائي" بس ماكنتش موجودة..اشتريت "فيرونيكا تقرر الموت" ..على الله تطلع كويسه..ده أول كتاب أشتريهوله..

بالمناسبة انهى أحسن..الترجمة الانجليزى و لا العربى؟؟

BackBone يقول...

براء انا كمان كنت هناك في الديوان من كام يوم و لقيت الروايه هناك بطبعه محترمه, بس كنت بدور علي "Maktup" و ملقتهاش هناك.

الي "اني راحله"ـ

الانجليزيه افضل غالبا يا عزيزتي, لانها اقرب من ثقافة الكاتب و تفكيره. و هذا يرجع في الاخر الي استطعامك للغه اللتي تحبيها.ـ

البراء أشرف يقول...

فيرونيكا تقرر أن تموت وهمية.. هتستمتعي بيها جدا.. رواية عبقرية بجد

fatma يقول...

براء :
دي اول مرة اكتب لك مع اني دايما كنت باقرأ موضوعاتك علي عشرينات و دايما باستمتع بيها
انا استوقفتني فكرة تانية خالص : فكرة الرقابة ، ليه د/ هبة اللي انا باكن لها كل تقدير و احترام و اللي معروف عنها انها انسانة مستنيرة تعمل كدة ، ليه تقرر حجب رواية معينة ، الدنيا ما عادتش مقفولة زي زمان و اللي متناسي دة غلطان و مغيب كمان اللي مش هايلاقي الرواية في الكلية لاقاها بالفعل في مكتبات كتير

so7ab يقول...

براء اولا سعدت جدا لما شوفت البوست عن احدى عشر دقيقة لان حظى السعيد خلانى اقراها منذ فترة طويلة نسبية بعد ما اشتراهيتلى صديقة قادمة من لبنان

الرواية انا من وجهة نظرى انها مختلفة عن شغل باولو كويلهو القديم لكنها لاتزال تنبض بروحة واسلوبه اعتقد انى حبيت ماريا وبعديها حبيت اكتر نفسى لانى اقدرت اتصالح مع انسانة بغض النظر عن مهنتها

وكمان فقرة المشى حافية على الارض واحساسها بالالم من اكتر فقرات الرواية اللى كانت مؤلمة بالنسبة لى

المهم الرواية دلوقتى واضح انها موجوده وبكثره ياريت الناس تقراها وتسيب نفسها تحكم وتسيب روحها تدوب مع الرواية

هايل يا براء ..لكنى اعتقد ان فيرونيكا هى افضل ما كتبه باولو رغم ماحققته ساحر الصحراء من مبيعات ولم اجد ابدع من ماكتبه عن رابطة العنق فى فيروينكا

غير معرف يقول...

لم اسمع عن الروايه قط كما سمعت انت اخي الكريم

كنت اتبضع في سوبر ماركت ضخم يضم عددا من الكتب في زاوية نائيه

ولكوني امارس عادة القراءة في السرير بنهم

اخذت ابحث عن روايه تستحق القراءه ,, ولكوني املك قائمه من الكتاب المفضلين اقتنيت تلك الروايه فقط لكون باولو كويلهو هو من كتبها

اعجبت بها كثيرا .. وباسلوب السرد وبعض النظر عن كون الكاتب بتحدث عن عاهره ام قسيسه فهو في النهايه كتب عما يشغل شريحه كبيره من سكان العالم


لك الود اخي الكريم

ولذوقك الرفيع في انتقاء الروايات جل التحايا

غير معرف يقول...

I would love to apologize to you all for typing in English first. I've read the novel critically and found that the writer himself was not so much convinced with what he has presented as a divine gift sent to us all from the highest heaven. In other words, Maria, the protagonist, has not any concrete justification to tell us why she's chosen to be adulteress, nor has she convinced herself with the great aesthetics she'd to keep spiritual. The majority of the readers who have read the novel got admired by because they love to know more what sex is; therefore, their admiration was not built on what they have learnt from this novel perforce traditional and conservative.In my opinion, the writer was not lucky to convince us why sex is important in life if we say that life is only a mundane sex empty from any spirituality we may need. The adulteress herself shows us her need to be a very stable and fair wife, mother and responsible for a simple family that sex is the first entry she should go through.Is the narration woven by the writer holds the great impact of the theme suggested by him to be widely debated at round tables..? Is the painter' Ralf' himself was really reflecting what inside Maria? If so, where is the virtue and the vantage we're still waiting for regardless of the old closed churches that stand for the severe contrast between body and soul? Many other questions I can pose to show you that 'Eleven Minutes' is not about sex itself... nay it was about what life should be if we confine it to eleven minutes. Thanks.... Alwaheidi Imran.

محمد يقول...

ممكن اعرف اذا كانت الروايه موجوده بالعربي ولا لا وممكن اجيبها من فين انا بالكويت حاليا ولك جزيل الشكر

غير معرف يقول...

السلام عليكم..

منذ اشهر قليلة قرآت هذه الرواية.. تحتاج لفترة طويلة حتى تحدد موقفك منها، لأن الكاتب قادم من بيئة غير بيئتك، ومن ثقافة تختلف عنك، وعلى الرغم من "الانفتاح" الذي يتمتع به الغرب غلى أن هذه الرواية كانت "to much" حتى بالنسبة لهم.
قد يكون باولو كويلو قد سعى من خلال روايته لغرض تجربة إنسانية، إلا أن درجة التفصيل التي وصل إليها هي ما تجعلك تشعر بعدم الارتياح، هناك في الأدب ما يسمى بالتعريض، على الأديب أن يعرف كيف يصل إلى ما يريد دون أن يصل بالقارئ إلى الإسفاف، وفي رأيي في أماكن كثيرة من الرواية وصل كويلو إلى الإسفاف، باستخدام تفاصيل وألفاظ لا حاجة لها، أنا لم أقرأ الرواية بالعربية، ولكني أعتقد أنك ستشعر بانزعاج أكبر إن فلعت، لطبيعة المصطلحات والمشاهد التي ستمر بك.

sword-f يقول...

كان بحثي عن عشر دقائق من الظلام هو الطريق الذي قادني الى هذه المدونة
فوجدت فيها رواية (أحدى عشر دقيقة)
كنت مصراً على اتمام الرواية في يوم واحد
وتمت في أحدى عشر ساعة :)
الرواية موجودة على الانترنت باللغة العربيه ونسخة مجانيه
تحليل الرواية :
-سحر الوصف ... يأخذك الى هناك بحيث ترى المشاهد تدور أمام ناظريك ...
-وأحياناً يجعلك تسمع مابداخل ماريا كأنك أنت الذي تتحدث ...
-الكثير من العبارات والأفكار التي غيرت من رؤيتي للحياة ...
-وصفه لكل خبايا الجنس وأنه ليس بدقائق متعة بل هو أنبل من ذلك بكثير ....
-ازدادت نسبة غموض الحب بعد قراءة الروايه
تعليق :
نعرف أنها رواية أجنبية وأن ثقافتهم مختلفة ... لكن اذا كنا نمنع عن أنفسنا حتى الروايات سنموت من الجهل ..

غير معرف يقول...

الشئ المحير في الخطاب الداعي لمنع الكتب التي تناقش الجنس، و ذلك بدعوى المحافظة على القيم و الأخلاق و بدعوى أن مجتمعاتنا المسلمة لا تقبل مثل هذه الممارسات.
الشئ المحير في الأمر أن التاريخ الإسلامي يعج بالكثير من الكتب المليئة بالصور الجنسية الصريحة، كما في كتاب ألف ليلة و ليلة.
ناهيك عن أشعار أبي نواس التي تتغني في الغلمان و ما إلى ذلك من كتابات.

فأين المنطق في هذا الرفض الذي يصل إلي حد الهيستريا؟

سعودي وافتخر اني لوطي يقول...

انا يوم سافرت الى مصر كنت انيك في اليوم 3 حريم شعب وسخ وكله عاهرات

غير معرف يقول...

سعودي ويفتخر بأنه لوطي
وأنا سعودي واعتذر لجميع المصريين عما يقوله هذا المنحط يكفيكم فخره المنحط بنفسه معليش لاتؤاخذونا بما يقول السفهاء

غير معرف يقول...

انا معترض على موضوع ان دينها يسمج بكدة لان مفيش دين يحلل الدعارة فى الزمن الحالى

غير معرف يقول...

IT IS ONE OF MY FAVE BOOKS EVERRRRRR!I felt sad cuz it doesnt last for ever :S but what to do...Thats life!I have it in English and another version in arabic...and whenver I read it...I feel as if its the frst time...It is the book that never get old... Paulo Coelho thank you for this book!You gave us what we really wanted

غير معرف يقول...

اعوذ بالله من الدعارة وكل ما يأتي بعدها من امراض نفسيهوجسديه ومجتمعية
اهنئ الدكتور طنطاوي على هذا الماغ المنفتح
ولكن اتعجب من الخطيبه التي ستصبح زوجته لبراء كيف تدافع وتشد على يده وهل ستتابع التشجيع بعد الزواج وهل يقبل البراء هذه المهنه اذا كان ممتهنها احد من محيطه العائلي؟؟؟

غير معرف يقول...

سبحان الله يحاولون محاربة الاسلام ولكنهم ينشرونه و يضعون النقاط في جانبه...
حتى شعارات القنوات التي تتابعها تفضع هشاشتها:otvشعارها شوووف اما قناة الرساله فهو ابداع واصالة...فشتان ما بين الشعارين...واذكر موقف واحد الا وهو عدوان غزه فهل كان نافعا وخلاقا لاوطاننا وشعوبنا الافلام الامريكيه الهدامة او اغاني تخدير المروءه على الotvام المهمه الانسانيه الجهاديه الحره الشريفه على قناة الابداع والاصالة فعلا قناة الرسالة
الله يهديك ويحسن حالك يا براء

غير معرف يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
Safeed يقول...

شوف المصادفة يا أخي !

قبل مدة اشتريت الرواية و بدأت القراءة نزولاً على رأي صديق ! تركتها بعد ذلك .. و لكن لأنني أشعر بعقدة من عدم اكمال الكتب أكملتها

صحيح أن موضوعك قديم جدا (بالنسبة لي ) إلا أنه من فوائد الانترنت انه يحتفظ بالارشيف ليبقى شاهدا و حيا يساهم به من شاء في وقت ما يشاء

تعقيبا على هذه الرواية (وإن كنت لم أذكر اسمها) كتبتُ هذا الموضوع :

http://safeed.blogspot.com/2009/04/blog-post_12.html

غير معرف يقول...

انا ومالي
الشهوة والمتعة هبة من الله كشرب والاكل .... الخ المهم ان الخالق شرع لنا ما هو الحلال وما هو الحرام , أكل الخنزير والخمور غريزة متاصلة عند عموم البشر ولكنها حرام في شرعنا , فلا يتاصل في النفس كل ما هو مشبوه و كل الديانات السموية تحرم الزينه للتصحيح والتدكير , اما بنات الليل , البغاء , مهنة قديمة الى ان جاءت الديانات وحرمتها والشيطان ملازم معها ولكم في دلك امثالاً
الليدي ديانا حينما حبت وصورت بلقطات جنسية لم ترضى الملكة اليزبيت بدلك واعلنت ان الليدي اقترفت دنباً عطيماً وهي الملكة التي من امامها دعارة لندن وقوانين والتراخيص لهدة المهنة ,
لنا مثل طرابلسي يقول : , همي كبير وجارتي طرشة ,

غير معرف يقول...

بطلوا بقي كلام عن الجنس احنا مسلمين

amol يقول...

بصراحه قصه مخزيه كتير وما الها غايه ولا هدف ابدا

غير معرف يقول...

avec trop de retard mais la manière de critiquer ce livre me frappe je te conseille de lire "mémoire de mes putains tristes" de Gabriel garcia marquez