الأربعاء، يونيو 13، 2007

ده أنا



ده أنا لما كنت بقول

بقصد كلامي يطول

يمكن تقول حاجة

أسمعها أصفالك

الاثنين، يونيو 11، 2007

عبد الحي أديب .. 200 فيلم وإمبراطورية "ع"

رغم أن الجمهور العربي يعرف "عماد أديب" جيدا كمنتج ومذيع سابق، ويعرف شقيقه الأصغر "عمرو أديب" الذي يظهر كل مساء من خلال برنامجه "القاهرة اليوم" على الأوربت، ويعرف "عادل" الشقيق الثالث لعمرو وعماد، كمخرج قدم للسينما المصرية فيلما يعد واحدا من روائعها وهو فيلم "هستيريا"، كما أنه منتج منفذ أشرف على إنتاج "عمارة يعقوبيان"، كل هذه الشهرة التي يحظى بها الأشقاء الثلاثة لم تتوفر لأبيهم السيناريست "عبد الحي أديب".

فـ"عبد الحي" قدم للسينما المصرية أكثر من 200 فيلم، كلهم صنعوا له بصمة واضحة في تاريخها، إلا أن الجيل الجديد لا يزال لا يعرف عنه المعلومات الكافية، خصوصا أنه انشغل بمرضه الأخير عن تقديم أفلام تجعله معروفا لدى الجيل الجديد، بنفس القدر الذي يعرف الجمهور أولاده الثلاثة.

بوفاة عبد الحي أديب -1928 : 2007-، تفقد السينما المصرية شيخ كُتَّاب السيناريو فيها، وهو اللقب الذي اشتهر به الكاتب المخضرم، الذي كان أول من أدخل نظام الورشة في كتابة السيناريو، وهو نظام عالمي منتشر في العالم كله، لولا أن كُتَّاب السيناريو في مصر يبتعدون عنه خوفا من أن يتهمهم أحد بالفقر في الإبداع، لكن أديب جازف وصنع أول ورشة سيناريو مصرية، وضم لها تحت رئاسته مجموعة من كتاب السيناريو الشباب الذين أصبحوا فيما بعد كتابا محترفين، أمثال: أحمد عبد الوهاب، ورؤوف حلمي، وعبد القادر نجيب، ووليد سيف.

لكن ما سيذكره تاريخ السينما لـ"أديب" هو أنه كتب فيلم "أم العروسة"، وهو الفيلم المصري الوحيد الذي وصل للترشيحات النهائية للأوسكار كأحسن فيلم أجنبي، كما أنه الفيلم العربي الذي اقتبست منه هوليود عددا من أفلامها التي تتناول القضية ذاتها، والتي طرحها الفيلم منذ عقود.

كما أنه السيناريست الوحيد الذي يظهر اسمه أربع مرات في قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، والذي تم إعداده هذا العام بمناسبة مرور 100 عام على ظهور السينما في مصر عام 1907، وأفلام أديب الأربعة هي "باب الحديد" وهو ثاني أفلام يوسف شاهين بعد "بابا أمين"، وفيلم "صغيرة على الحب" وهو رائعة تمثيلية لسعاد حسني ورشدي أباظة، كما أنه الفيلم الأفضل في تاريخ المخرج الراحل نيازي مصطفى، وفيلم "الخائنة" لمحمود مرسي وإخراج كمال الشيخ، وأخيرا صاحب ترشيح الأوسكار "أم العروسة" بطولة عماد حمدي وتحية كاريوكا ومن إخراج عاطف سالم.

البداية الحقيقة لـ"أديب" كانت بعيدا عن الورق، فبعد تخرجه من المعهد العالي للمسرح قسم الإخراج استهوته المهنة، وعمل كمساعد مخرج لفترة قدم خلالها أفلاما، مثل "حب من نار"، و"مدرسة البنات".

لكن لقاءه الذي جمعه مع يوسف شاهين -بعد عودة الأخير من أمريكا؛ حيث درس الإخراج هناك- كانت بداية التعاون بينهما ليخرج إلى النور فيلم "باب الحديد" عام 1958، وهو بطولة مشتركة لفريد شوقي ويوسف شاهين وهند رستم.

ورغم ذلك فإن الفيلم لم يحقق أي إقبال جماهيري يذكر وقتها؛ حيث سادت أفلام الإثارة والأكشن وأفلام المطربين، إلا أن الفيلم حقق نجاحا معقولا عند عرضه في الخارج، كما أن أعين النقاد لم تهمله أبدا وطالما اعتبروه من كلاسيكيات السينما المصرية.

لكن عبد الحي أديب لم يكرر التجربة مع شاهين، فقد كان رأي النقاد لا يهمه بقدر ما يهتم برأي الجمهور، ومدى إقباله على الأفلام التي يكتبها، وكان لقاؤه التالي مع المخرج عز الدين ذو الفقار الذي قدم معه فيلم "امرأة على الطريق"، وبعد أن لاحظ أديب نجاح الفيلم قرر استئناف التجربة مرة أخرى في أفلام من النوع ذاته، لكن مع مخرج آخر هو نيازي مصطفى الذي قدم معه 30 فيلما من أجمل أفلام السينما المصرية، منها "سواق نص الليل" بطولة هدى سلطان وفريد شوقي، و"جناب السفير" بطولة فؤاد المهندس، و"صغيرة على الحب" بطولة سعاد حسني ورشدي أباظة.


اللافت للنظر أن مسيرة أديب لم تكن طويلة في السينما من حيث السنوات، إلا أنه قدم خلالها عددا كبيرا وضخما يصل إلى أكثر من 200 فيلم طوال 40 سنة فقط، لكن بالنظر إلى تاريخ صناعته للأفلام نجد أنه كان يتميز بكثافة غير عادية في الإنتاج المكتوب، فرغم فشل فيلمه "باب الحديد" عام 1958 إلا أنه كتب في العام نفسه فيلم "امرأة على الطريق"، وهو الفيلم الذي حقق وقتها نجاحا منقطع النظير.

لكن كثافة إنتاج أديب لم تمنعه من تقديم أفلام ذات مستوى فني عالي، عكس ما يتصور البعض من أن الإنتاج الضخم يعني جودة قليلة، فقدم للسينما أفلاما مثل "حافية على جسر الذهب"، الذي جمع بين حسين فهمي وميرفت أمين بمشاركة مميزة للغاية للنجم عادل أدهم، كما قدم في التسعينات فيلم "ديسكو ديسكو" بطولة نجلاء فتحي وشريف منير وإخراج إيناس الدغيدي، وهو الفيلم الذي صنع وقتها ضجة بين الجمهور والنقاد لجرأته الشديدة.

ولم يتوقف تعاون أديب وإيناس الدغيدي عند هذا الفيلم، فقدما معا أفلاما عديدة، منها "امرأة واحدة لا تكفي"، و"استكوزا"، و"مذكرات مراهقة"، وهو البطولة الأولى لأحمد عز وهند صبري، ولعل الجمهور لا يزال يذكر الضجة التي لازمت عرض الفيلم، ومقالات الهجوم عليه، الأمر الذي وصل إلى مجلس الشعب المصري، والذي كان يدرس وقتها طلبات من نوابه بوقف عرض الفيلم وسحبه من دور العرض.
لكن مع بداية انسحاب عبد الحي أديب من عالم السينما لظروف مرضه، ظهر ابنه الأكبر عماد ليقدم كسيناريست بجوار عمله الصحفي فيلم "زوجة رجل مهم" بطولة أحمد زكي وميرفت أمين وإخراج محمد خان، ويبدو أن حظ الولد من حظ أبيه، فالفيلم هو الآخر واحد من أهم مائة فيلم في تاريخ السينما المصرية، رغم جرأة موضوعه حيث يتناول قصة زوجة ضابط أمن دولة خلال فترة مظاهرات السبعينات.

وظهور عماد بالتزامن مع اختفاء والده ربما كان إشارة على أن ما قدمه هذا الرجل للسينما لن يقف عند اسمه هو فقط، وهو ما حدث بعد ذلك بالفعل، حيث انشأ عماد مجموعة جود نيوز التي انتجت فيلم "عمارة يعقوبيان" الفيلم الأضخم انتاجاً في تاريخ السينما المصرية، وفيلم "حليم" آخر أفلام الراحل أحمد ذكي، كما يستعد لانتاج مجموعة من الأفلام أعلن عن بعضها واحتفظ بتفاصيل البعض الآخر لنفسه.

بالإضافة إلى شركة الانتاج السينيمائي هناك دور العرض المنتشرة في القاهرة، كما أن الشركة ذاتها تنتج مجلة "سينما جود نيوز" وهي مجلة متخصصة في السينما ونجحت خلال فترة صغيرة، أيضا بالإضافة إلى مشروعات إعلامية أخرى منها إذاعة نجوم أف أم وبرنامج القاهرة اليوم وشركة انتاج الكاسيت "جود نيوز – صوت الحب".

ومع تنامي امبراطورية أولاد أديب يصر الأبناء على ذكر اسم والدهم مع كل نجاح جديد يحققونه، وهو انتماء ووفاء يستحقه صاحب إمبراطورية "ع"، الذي رحل عن دنيانا أمس الأحد بعد رحلة طويلة مع المرض في مستشفى كبرى في سويسرا، وعلى الفور غادر أولاده القاهرة لإحضار جثمان والدهم المتوقع وصوله غداً الثلاثاء إلى القاهرة حيث يدفن في مدافن العائلة فيها كما ذكرت وكالة رويترز الأمريكية.

وفور انتشار الخبر أعلنت شركة جود نيوز عن خطتها لإنتاج فيلم جديد كتبه الراحل أديب ويحمل اسم "ليلة البيبي دول" وهو بطولة مشتركة للنجمين نور الشريف ومحمود عبد العزيز، وفيلم آخر هو "منتهى العنف" ولم يتم الإعلان عن أبطاله لكن سيخرجه الابن عادل أديب، وهذه الأفلام هي مجرد تكريم بسيط تقدمه جود نيوز لأبوها الروحي، مع توقعات أن أبناء أديب لن يكتفوا بهذا التكريم وسيسعون بالتأكيد للإحتفاء بذكرى والدهم بشكل يليق به.

مدونة محمد خان تكشف تزوير "زوجة رجل مهم"


"محمد خان عمل مدونة يا رجالة"، بهذه الجملة العفوية ينشر البلوجرز المصريون على مدوناتهم الخبر الأهم من وجهة نظرهم، الذي وقع منذ شهر واحد، فالمخرج الكبير صاحب الأفلام التي تعتبر علامة في تاريخ السينما المصرية مثل "زوجة رجل مهم" و"أحلام هند وكاميليا"، قرر أخيرا استخدام وسيط آخر غير شاشة السينما للتواصل مع جمهوره من الشباب.

ولم يكن هذا الوسيط إلا مدونة جديدة تحمل اسم "كليفتي" يدون فيها محمد خان منذ أسابيع قليلة، ويحكي من خلال تدويناته عن نفسه وقصصه الخاصة، ولا مانع من الحديث عن أفلامه القديمة وخواطره أثناء تصوير هذه الأفلام والإعداد لها، كما أفرد مساحة خاصة للحديث عن تزوير أفيش فيلمه "زوجة رجل مهم".

ويدون محمد خان على أمل أن يتم تحويل "كليفتي" إلى كتاب يحلم بإصداره منذ سنوات.

و"كليفتي" هو اسم المدونة كما أنه أيضا اسم فيلم خان الوحيد الذي تم تصويره بتقنية الديجيتال، عكس كل أفلامه ذات التقنية السينمائية التجارية العادية، وكان خان قد قرر منذ سنوات أن يبدأ في تصوير أول أفلامه الديجيتال من إنتاجه الشخصي وعن قصته وإخراجه، واستعان فيه بممثلين يقفون أمام الكاميرا للمرة الأولى، بالإضافة إلى باسم سمرة بطل أول فيلم ديجيتال مصري، وهو فيلم "المدينة" للمخرج يسري نصر الله.

وأثار كليفتي ضجة كبيرة رغم أنه لم ينل حظه من العرض في قاعات السينما التجارية بسبب طبيعة الديجتال، لكن الضجة كانت حول الأسباب التي تدفع مخرج بحجم خان للاتجاه للديجيتال رغم أن فرص عمله لأفلام سينيمائية تجارية كبيرة.

كما ثارت ضجة حول اسم الفيلم غير المفهوم، وانتهز خان فرصة وجود مدونته ليطلق عليها نفس اسم الفيلم، ويشرحه للجمهور في تدوينة خاصة بقوله أصبحت كلمة KLEPHTY -بلغة الشارع أيام اليونانيين والطلاينة لما كانوا جزءا كبيرا من مجتمعنا- تأخذ معنى "نصاب" أو "حرامي صغير"، لأنها نسبت واشتقت من KLEPTOCRAT، ويفسرها القاموس بالحاكم الذي يستغل نفوذه لسرقة بلده.

ومن خلال تعليقات المدونة يتواصل الجمهور من الشباب مع المخرج الكبير الذي ربما يكون أكبر مدون في مصر من حيث العمر، خصوصا أن ظاهرة التدوين التي بدأت في الانتشار منذ عامين في مصر اقتصرت على الشباب المثقف والناشط سياسيا.

لكن أبرز ما استفز المدون محمد خان كان فيلمه الشهير "زوجة رجل مهم"؛ حيث وجد المخرج عند أحد باعة الأرصفة نسخة من الفيلم على اسطوانة مدمجة، وكان غلاف الاسطوانة يحمل صورة لبطلة الفيلم ميرفت أمين من فيلم آخر غير "زوجة رجل مهم"، كما تظهر صورة أحمد زكي في لقطة من فيلم "مستر كارتيه"، وهي وسيلة رخيصة لجذب الجمهور لشراء الفيلم ذو القيمة الفنية العالية عبر إظهار عضلات أحمد زكي ومفاتن ميرفت أمين، ولم يجد خان سوى كلمة "عبث" ليصف بها هذا الوضع، مع وضعه لصورة لغلاف الاسطوانة حتى يصدق الجمهور.

لكن بعيدا عن السينما يكتب خان عن والده ووالدته ويضع صورهما القديمة بالأبيض والأسود، ويكتب تحتها "ليست صورة نجم سينما بل صورة والدي في شبابه، فكان طويل القامة، قوي الشخصية، له حضور أينما ذهب، وبعضهم كان يناديه بـ"البرنس".

كما يكتب خان عن موضوعات متفرقة، فنجده يكتب عن علاقته بالكلاب، ولا يمل من نشر صوره القديمة بالأبيض والأسود، وهو لا يزال شابا يافعا، الملاحظ أن محمد خان يدون بكثافة، فخلال شهر واحد نشر 38 تدونية، وهو رقم كبير في عرف المدونين.

وفي اتصال خاص مع mbc.net، قال محمد خان إنه لم يقصد أن يصنع مدونة شهيرة، وأن شهرته الحقيقية ينالها في السينما، لكن هذه المدونة ما هي إلا محاولة لتجميع ذكرياته الخاصة خوفا عليها من الضياع، كما أنها مسودة لمشروع كتاب ينوي إصداره بعد عام، وأكد أن فكرة الكتاب قديمة، وتعود إلى فترة سابقة، لكنه بعدما عرف تقنية التدوين فكر في استغلالها تمهيدا لتحويل ما فيها إلى كتاب.

وفي سؤال حول إهماله الحديث عن فيلمه الأخير "شقة مصر الجديدة" ضحك خان وقال "لم أقصد ذلك بالطبع، لكني رأيت أن أكتب عن أفلامي من القديم إلى الجديد، ولأن "مصر الجديدة" هو آخر أفلامي، لذلك لم يأت وقت الكلام عنه".

وعن مشروعاته القادمة، قال خان إنه أعلن عبر مدونته عن مشروعه السنيمائي الجديد الذي يحمل اسم "ستنالي"، وهي محطة شهيرة وشاطئ معروف بالإسكندرية، وكتب خان القصة بنفسه على أن يكتب السيناريو محمد الناصر صاحب سيناريو فيلم "كليفتي".

وبتعاون خان مع الناصر، ينهي مسيرة قصيرة في التعاون بينه وبين وسام سليمان زوجته التي قدم معها أحدث أفلامه "شقة مصر الجديدة"، ومن قبله "بنات وسط البلد"، وكلاهما نال حظًّا وافرًا من النجاح، وتشجيع النقاد لهذا الثنائي الفني، لكن يبدو أن هناك وجهة نظر أخرى لدى خان وسليمان، فخان يقدم فيلمه الجديد مع الناصر، ووسام اتفقت على فيلمها الجديد مع مخرج آخر رغم أنها لم تستقر على قصة الفيلم أو تبدأ في كتاباتها.

الأربعاء، يونيو 06، 2007

حدثني عن الله..


ولد لساشى جابرييل أخ صغير.. وكانت ساشى تستأذن أبويها كى يسمحوا لها بأن تجلس معه منفردين.. لكن أبويها خافا أن تكون ساشى (ذات الأربعة أعوام ) غيرانة من اخيها.. فلم يسمحوا لها بذلك..

بمرور عدة أيام تبين لهم من رقة ساشى وحنانها مع أخيها أنهم ربما يكونا على خطأ.. فسمحا لها أن تكون معه وحدهما (مواربين الباب كى يسيطروا على الموقف إذا حدث شىء)..

اقتربت ساشى من الرضيع.. شبت على قدميها.. مالت بجذعها على المهد حيث يرقد أخوها.. ثم قالت: حدثنى عن الله كيف يبدو.. فقد بدأت أنسى..



ترجمة : طلال فيصل

الأحد، يونيو 03، 2007

باربي للتجميل.. أوعى الإيميل

ارحموا من في النت يرحمكم من في السماء..

الصورة دي بتجيلي يومياً على إيميلي.. بعنوان " For Ladies only"، بعتلهم أستلحفهم بالله كفاية، برضه بيبعتوا، بحولها على الـ"spam"، بتجيلي من إيميل تاني..

يمكن يكون الحل إني أروج لهم فيشوفوا المدونة ويعرفوا إني راجل وإني اقتنعت بفكرة جل الأظافر الطويل الأمد وهبقى أقول لمراتي عليها وأسفرها الدوحة مخصوص تروح تضرب ضوافرها وترجع..


دعوة للسرمحة..


ممكن لما أرجع..

نشرب سوا فنجان شاي بعد الفجر في البلكونة..

ونروح عروض المسرح البلجيكي في الأوبرا..

والعرض الختامي لمهرجان المسرح التجريبي..

وعروض الفن التشكيلي في قاعات الزمالك..

بيقولك مرة فنان "تشكيلي".. وفنان "أشكيلك"

هههههههههه

ونروح سينما رادوبيس الصيفي.. والفانتزيو..

ونتمشي على كورنيش المعادي.. ونقف نشرب حمص

ونسافر طنطا ودمنهور..

ممكن لما أرجع..

نغسل سجاجيد الشقة..

ونتطنط عليها عشان تتعصر..

أبويا وأمي كانوا بيعملوا كدة..

وننضف حوض السمك وقفص العصافير..

ونرش العصافير بالمية ونشوفهم وهما بيتنفضوا..

ونتفرج على "حديث المدينة" أو"حديث الروح"..

ممكن لما أرجع..

نقرر سوا إننا منروحش الشغل في يوم

ونقضيه كله نوم.. ونقوم تعبانين..

ممكن لما أرجع..

تشتري لي بيجامة كستور..

وننزل سوا الفجالة نجيب ورق دشت

والوكالة نجيب هدوم للصيف

ممكن أروح معاكي "التوحيد والنور"..

ونطلع الدور الرابع..

نجيب ترابيزة مكواة..

ومشاية صغيرة لأوضة النوم

ممكن لما أرجع..

تجيبيلي بارفان تقيل تركيب..

تتمشي معايا في شوارع حتتنا القديمة..

ونروح السوق.. نجيب علب صلصة..

ومشمش ينفع تعمليه مربي.. وجزر..

ومكرونة ورز يكفونا بقية الشهر

وسمك مكرونة..

وكيلو حرنكش..

ممكن لما أرجع..

نتفسح في القناطر..

ونجرب ناكل بطاطا بالملح من ع العربية..

ونروح البرج..

أصل أنا عمري ما روحت البرج..

ولا الهرم..

(!!)

ممكن لما أرجع..

ناكل يوم على عربية فول..

ونسهر للفجر في السيدة بعد ما نتعشى في "بحة"..

ونروح "فرحات".. و"البرنس" بتاع الكبدة في إمبابة..

ونشتري مانجة من المزاد بتاع "كرداسة"، وناكلها من الليل للصبح..

ممكن لما أرجع..

نبطل نعيش عيشة الحبيبة..

ونبدأ في السرمحة..